‘);
}

أشعة الصبغة

أشعة الصبغة هي نوع من التصوير الإشعاعي؛ يستخدم في حالات تأخر الحمل للتعرف على سبب العقم وتأخر حدوث الحمل لدى المرأة. ويُستخدم هذا النوع من الأشعة لمعرفة سلامة الرحم وخلوه من الأورام والعيوب والإلتصاقات، وفي حالة وجود انسداد في الأوعية وخصوصاً في قناة فالوب، يمكن معرفة موقع الإنسداد بدقة والعمل على معالجته بطريقة فعَّالة، وفي بعض الحالات يمكن معالجة هذا الإنسداد عن طريق هذا النوع من الأشعة. ويتم إجراء أشعة الصبغة للرحم والأنابيب في مختبر خاص للأشعة؛ مجهَّز لهذه الغاية، ويكون الموعد عادة بعد انتهاء الدورة الشهرية عند المرأة، وتقريباً في اليوم الخامس من نزولها، ويكون بعد أن تطهر المرأة من دورتها، ويكون هذا الموعد بالذات لأن الرحم ما زال مفتوحاً؛ وتكون المرأة متأكدة من عدم حدوث حمل في هذه الفترة، كما أنه يجب الإمتناع عن الجِماع بعد انتهاء الدورة الشهرية لحين عمل أشعة الصبغة.

أين يقوم الطبيب بحقن الصبغة

يقوم الطبيب بحقن الصبغة داخل الرحم عن طريق إبرة مخصصة لهذه الغاية أو عن طريق جهاز القسطرة والذي يتم إدخاله عن طريق المهبل، ومن الممكن أن تشعر المرأة بالألم عند حقن الصبغة، ولكنه ألمٌ بسيط يمكن احتماله، ولكن يمكن أخذ مسكن ألم احتياطياً. وقبل إجراء الأشعة بيوم؛ تتناول المرأة مُضاداً حيوياً عن طريق وصفة طبية من الطبيبة المُعالجة؛ وذلك تحسباً لحصول التهابات في الرحم نتيجة الحقن. بعد أن يتم حقن الصبغة داخل الرحم، يتم عمل أفلام لمنطقة الحوض والرحم، ومن الممكن أن يتم حقن أكثر من أنبوب صبغة واحد حسب الحاجة، حيث أنه في بعض حالات الإنسداد؛ تعمل الصبغة الزائدة على فتح هذا الإنسداد في الأنبوب. لا توجد مُضاعفات خطيرة لأشعة الصبغة، ولكن يمكن أن تشعر المرأة بحدوث بعض التشنجات، وهي أمر عارض لا يستمر طويلاً. كذلك نزول قطرات من الدم، وهي أمرٌ طبيعي ولا يدعو إلى الخوف، فهي ستنتهي في نفس اليوم أو خلال يومين على الأكثر.