‘);
}

فضل صوم رمضان

يُعَدّ الصوم من العبادات التي فرضها الله -تعالى- على عباده المؤمنين، والتي لها عظيم الأثر في قلب المؤمن؛ فهو يُنقّي النفس، ويُطهّرها، ويُهذّبها، ويصون الجوارح عن الفواحش والآثام والأخلاق السيّئة، ويتكشّف به الإيمان الصادق عن غيره، كما أنّه يُعلّم المسلم الصبر ومجاراة السُّفهاء، وقد رغبّت أحاديث كثيرة في صيام رمضان وقيامه، ورتّب الله -تعالى- على ذلك الأجر والثواب؛ إكراماً لأمّة محمد- صلّى الله عليه وسلّم-، وجعل لمَن يداوم على الصوم باباً في الجنّة لا يدخل منه إلّا الصائمون، قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم: (إنَّ في الجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ له الرَّيَّانُ، يَدْخُلُ منه الصَّائِمُونَ يَومَ القِيَامَةِ، لا يَدْخُلُ منه أحَدٌ غَيْرُهُمْ).[١][٢]

حُكم إفطار رمضان

حُكم إفطار رمضان بعُذر

هناك أعذار يكون فيها الإفطار واجباً على صاحب العُذر، ومنها ما يأتي: