‘);
}

البول

يعرف البول على أنه عبارة عن سائل تقوم الكليتان باستخلاصه من الدم، ثم إفرازه إلى الإحليل من خلال الحالب، ثم إخراجه إلى خارج الجسم، حيث من الممكن أن يتغيّر لون البول من اللون الطبيعيّ أي اللون الأصفر إلى عدّة ألوان مثل: اللون الأزرق، واللون البرتقالي، واللون الأحمر، واللون الأرجواني، وتعدّ هذه الحالة من الحالات المرضيّة التي تتطلب استشارة سريعة من الطبيب المختصّ، وهناك عدّة أسباب من شأنها أن تؤدّي إلى حدوث هذه المشكلة، والتي سنتعرّف عليها في هذا المقال.

أسباب تغير لون البول

  • تناول بعض أنواع الأدوية.
  • وجود حصوات في المسالك البولية أو في الكلى، وذلك نتيجة تناول بعض أنواع الأطعمة التي لا تناسب طبيعة الجسم، أو عدم شرب كميات كبيرة من الماء خلال اليوم.
  • الإصابة بالتهابات في الأعضاء التناسلية أو الالتهابات التي تصيب المثانة.
  • الإصابة بمرض السكري، حيث يعاني العديد من مرضى السكري من مشكلة تغير لون البول بشكل ملحوظ.
  • حدوث زيادة في تكسير كريات الدم الحمراء.
  • عدم تناول كميات كافية من السوائل وخاصّةً الماء، مما يؤدي إلى قلّة كمية السوائل في الجسم، وبالتالي تغيّر لون البول.
  • الإصابة بسرطان البروستاتا.
  • حدوث تمزّق في أحد المسالك البولية والناتجة عن الحوادث المروريّة وتحديداً في حالات تمزّق الإحليل.
  • تناول بعض أنواع الأطعمة التي تحتوي على موادّ صبغية وألوان اصطناعية، أو تناول بعض أنواع الخضروات التي تحتوي على مجموعة من الأصباغ طبيعية كالشمندر مما يغير لون البول من اللون الأصفر إلى اللون الأحمر، وفي هذه الحالة لا يجب الشعور بالخوف والقلق، وذلك لأنّ اللون ناتج عن ألوان الصباغ.