‘);
}

الأسباب العامة لتقلص العضلات

هناك مجموعة من الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بالتشنج العضليّ، حيث يعتمد كلّ منها على مكان التشنّج، والبيئة التي يوجد فيها الجسم، ومن هذه الأسباب ما يأتي:[١]

  • تعب العضلات، أو إصابتها من قبل، أوتورّمها، أو إذا كانت ممدّدة ومحتفظة بنفس الوضع لفترة طويلة من الزمن.
  • نفاد خلية العضلات من الطاقة، ويشمل التشنّج جزءاً من العضلة، أو جميعها، أو قد يشمل العضلات المجاورة.
  • إفراط الرياضيين بممارسة التمارين الرياضية في بيئات حارة، حيث تُسمى التشنجات في هذه الحالة بالتشنّج العضلي الحراريّ، كما يُمكن حدوث الإفراط في عضلات الرقبة والكتف والظهر عند القيام بالنشاطات اليوميّة الروتينية، مثل جرف الثلج، أو قص العشب وطحنه.
  • التعرّض للجفاف، إذ إنّ الخلايا العضلية تتطلّب كميات كافية من الماء، والجلوكوز، والصوديوم، والبوتاسيوم، والكالسيوم، والمغنيسيوم حتى تستطيع البروتينات العضلية القيام بعملية الانكماش المنظَّم.
  • تضييق الشرايين أو الإصابة بمرض الشرايين المُحيطيّ، وينتج التقلّص بسبب عدم كفاية إمدادات الدم والمواد الغذائيّة في العضلة.
  • الألم المزمن في العنق والظهر يُسبب تقلّصات متكرّرة للعضلات، وكذلك الأمر إذا كان الإنسان مصاباً بالسكري، وفقر الدم، وأمراض الكلى، والغدة الدرقية، وأمراض الجهاز العصبي، مثل: التصلّب الجانبيّ الضموريّ، والتصلّب المتعدد، بالإضافة إلى السمنة، إذ يمكن أن تسبّب الإجهاد في عضلات الجذع، ممّا يؤدي إلى حدوث تشجنات في عضلات الرقبة وأسفل الظهر.
  • التهاب وجروح المفاصل الجانبية للعمود الفقري يُسبب تشنّج للعضلات، وآلام أسفل الظهر، وحدود حركية.[٢]