‘);
}

جفاف الحلق

تنتج مُشكلة جفاف الحلق عن نقصٍ في إفراز اللُّعاب في الفم، إذ يَلزم هذا اللّعاب في ترطيب الفم والحلق، كما يلعب دوراً هامّاً في عمليّة الهضم، وتطهير الفم ضدّ الميكروبات. وفي حال المُعاناة من جفاف الحلق يشعر المريض بصعوبة عند التكلّم والأكل والهضم، فضلاً عن إمكانيّة إصابته بسوء التّغذية، أمّا إذا كان جفاف الحلق شديداً فقد يؤدي ذلك إلى إصابة المريض بحالة من القلق، وقد يعاني كذلك من اضطرابات دائمة في الحلق والفم، ممّا يُؤثّر سلباً على جودة حياته.[١]

أسباب جفاف الحلق

قد يُعاني المريض من جفاف الحلق إثر مُسبّبات عديدة، ولكن في الكثير من الحالات يكون المُسبّب هو حالة من الجفاف، وذلك يعني أنّ جسم المريض لا يحتوي على كميّات كافية من السّوائل نتيجة إمّا لعدم شُربه للسّوائل بالشّكل المطلوب، أو أنّ جسمه يفقدها بشكل كبير كأن يُعاني مثلاً من ارتفاع درجة حرارة الجسم، أو التعرّق المُفرط، أو الإسهال والاستفراغ الشّديدين، أو نزف الدّم، أو الحرق. كما قد يشعر الشّخص بجفاف الحلق إذا كان يمرّ بحالة من القلق أو العصبيّة الشّديدة. أمّا الأسباب الأُخرى فتتمثّل بالإصابة بحالات مرضيّة عدّة، أو كعرض جانبيّ لأدويّة مُعيّنة على النّحو الآتي:[٢][٣]