‘);
}

علاج ألم الظهر

يمكن أن يزول الشعور بألم الظهر (بالإنجليزية: Back pain) ويتحسن بأخذ قسطٍ من الراحة فحسب، إلا أنَّ استخدام بعض العلاجات الطبية قد يكون ضرورياً في بعض الحالات لتخفيف الألم،[١] ومن الجدير بالذكر أنَّ أكثر الجوانب التي تعرقل وتعيق علاج ألم الظهر هي أنَّ أعراض ألم الظهر عادة ما تحتاج إلى فترة زمنية طويلة إلى حين تحسنها.[٢]

الأدوية

يعتمد الطبيب في اختيار طريقة علاج ألم الظهر وتخفيفه على الأعراض المرافقة للألم، ومدى طول الوقت الذي تستغرقه المشكلة، فقد يحضِّر الطبيب نظاماً علاجياً يتضمن استخدام نوع واحد أو أكثر من الأدوية،[٢] إذ إنَّ هناك الأدوية المسكنة للألم التي تساعد على التخفيف من الألم، والأدوية المرخية للعضلات التي تساعد على ارتخاء العضلات المشدودة، بالإضافة إلى الأدوية التي تقلل من الالتهابات كما أنَّها تخفف من الألم والتي تستخدم في حال كان سبب المعاناة من ألم الظهر هو الإصابة بالتهاب المفاصل، وبالتالي يمكن القول أنَّ اختيار نوع الدواء يعتمد على سبب ألم الظهر.[٣]