ما علاج مرض الشقيقة

ما علاج مرض الشقيقة

ما علاج مرض الشقيقة

‘);
}

مرض الشقيقة

الشقيقة هي مرضٌ مزمن شائع يلازم المصاب ويبدأ منذ الطفولة، وهو منتشر بين النساء أكثر من الرجال، وهو صداع نصفي يصحبه ألمٌ شديد وبعض الإشارات والعلامات التي تجعل المريض يرغب بالاستلقاء والابتعاد عن كلّ صوتٍ وإزعاج يزيد من نوبة صداعه. يأتي على شكل نوباتٍ قد تستمرّ ساعةً إلى ساعتين أو أيام، يعاني المريض خلالها من ألمٍ شديد في جانب واحد من الرأس أو جانبين، وقد يرافقه الشّعور بالدّوار وتشوش الرؤية، والغثيان، والتقيؤ.[١]
يمكن لمرض الشقيقة أن يؤثر في أيّ شخص، لكن الفئة الأكثر عرضةً للإصابة بمرض الشقيقة المزمن تشمل:[٢]

  • النساء، فهن أكثر عرضةً بثلاث مرات من الرجال للإصابة بالصداع النصفي.
  • من لديهم تاريخ عائلي من الإصابة بالصداع النصفي، فمعظم المصابين يوجد أفراد من أُسَرِهم مصابون بالشقيقة.
  • من لديهم حالات صحية أخرى، مثل: الاكتئاب، والقلق، والاضطراب ثنائي القطب، واضطرابات النوم، والصرع.

‘);
}

علاج مرض الشقيقة

بعد الراحة والابتعاد عن الضغط النفسي يلجأ المريض إلى تناول الدواء، ففور ظهور أعراض نوبة الشقيقة يجب تناول المسكنات، لكن بعضها يجب تجنبه خلال النوبة، لذا يجب اتباع تعليمات الطبيب، ومن المسكنات التي تخفف من الآلام ما يأتي:[٣] 

  • الأدوية المهدئة التي تمنح الراحة، وتخفف الضغط النفسي، وتسكن ألم الصداع.
  • مضادات الالتهاب اللاستيروئيدية، مثل: الإيبوبروفين، والنابروكسين.
  • الإرغوتامين.
  • التريبتان.
  • الأدوية المانعة للغثيان.

في بعض الحالات قد تكون هذه المسكّنات غير قادرة على إفادة المريض، خاصّةً من اعتاد على تناولها مرارًا وتكرارًا دون وصفةٍ طبية، ففي هذه الحالة يجب أخذ الحيطة والحذر من الأدوية؛ لأن معظمها له آثار جانبية قد تؤثر على المعدة، مما يستدعي مراجعة الطبيب لصرف الأدوية التالية للحالات:

[wpcc-script async src=”https://cdn.wickplayer.pro/player/thewickfirm.js”][wpcc-script data-playerpro=”current”]

  • مضادات الاكتئاب.
  • حاصرات مستقبلات بيتا.
  • مثبطات استرداد السيروتونين والنورابينفرين.
  • مضادات التشنّج.

أسباب مرض الشقيقة

لم يتم التوصل بعد إلى مسبب رئيس للشقيقة، لكنّ الباحثين وجدوا أن هناك تغييرًا يطرأ في توازن المواد الكيميائية في الدماغ يعد من أهمّ المسببات الرئيسة لنوبات الصداع، وربما يكون للتاريخ الوراثي في العائلة أثر كبير للإصابة بمرض الشقيقة، كما توجد عدة عوامل تزيد من خطر الإصابة، مثل:[٤]

  • التقلبات في هرمون الإستروجين عند النساء، خاصّةً في فترات الحيض، والحمل، وانقطاع الطمث.
  • يمكن للأدوية الهرمونية مثل موانع الحمل والعلاج البديل بالهرمونات أن تزيد من تفاقم الشقيقة.
  • المشروبات الكحولية، والمشروبات التي تحتوي على الكافيين.
  • الضغط العصبي، حيث يمكن أن يسبب الإجهاد في العمل أو المنزل مرض الشقيقة.
  • الأضواء الساطعة والأصوات العالية والروائح القوية يمكن أن تسبب عند البعض هذا الصداع.
  • كثرة النوم أو الأرق يمكن أن تزيد من احتمالية الإصابة.
  • التغيّرات المناخية.
  • بعض الأطعمة، مثل: الأطعمة المالحة، وبعض أنواع الجبن؛ وذلك لاحتوائها على الغلوتاميت أحادية الصوديوم الموجودة في العديد من الأطعمة، وأيضًا الإضافات الغذائية، مثل المحليات الصناعية.

أعراض مرض الشقيقة

من الأعراض الشائعة للشقيقة ما يأتي:[٥]

  • صداع شديد في جانب واحد من الرأس.
  • الألم في جانبي الرأس، وقد يؤثر على الوجه أو الرقبة.
  • زيادة الحساسية للضوء والصوت، وهذا هو السبب في أن الكثير من المصابين بالصداع النصفي يرغبون بالراحة في غرفة مظلمة هادئة.
  • بعض الأشخاص يعانون أحيانًا من أعراض أخرى، بما في ذلك:
    • التعرق الشديد.
    • ضعف في التركيز.
    • الشعور بالحر الشديد أو البرد الشديد.
    • آلام في البطن.
    • الإسهال.

مراحل مرض الشقيقة

يتطور الصداع النصفي في كثير من الأحيان إلى مراحل مختلفة، وهي كما يأتي:[٥]

  • مرحلة ما قبل الصداع: تظهر في هذه المرحلة أعراض عدّة، أهمها التغيرات في الحالة المزاجية ومستويات الطاقة والسلوك والشهية، والتي يمكن أن تحدث قبل عدة ساعات أو أيام من هجمات الصداع.
  • مرحلة الأورة: التي تصاحبها بعض الأعراض، كالمشاكل البصرية، مثل: وميض الضوء، أو ملاحظة نقاطٍ عمياء في مجال الرؤية، والتي يمكن أن تستمر لمدة 5 دقائق إلى ساعة.
  • مرحلة الصداع: عادةً ما يكون الألم النابض أو الخفقان على جانب واحد من الرأس، وغالبًا ما يكون مصحوبًا بالشعور بالغثيان أو التقيؤ أو الحساسية الشديدة للضوء الساطع والأصوات الصاخبة، والتي قد تستمر لمدة تتراوح بين 4-72 ساعةً.
  • مرحلة الشفاء: فيها يتلاشى الصّداع والأعراض الأخرى تدريجيًّا، وقد يشعر المريض بالتعب لبضعة أيام بعد ذلك.

تشخيص مرض الشقيقة

لا يوجد اختبار فعلي لتشخيص مرض الشقيقة، إذ يعتمد الطبيب على معرفة التاريخ الطبي للعائلة، ويتم التشخيص كالآتي:[٦]

  • يؤخذ تاريخٌ مفصّل للشقيقة والأعراض المصاحبة، ويتضمن ذلك الآتي:
    • عدد مرات حدوثها، ومدى حدّة الألم، وما هي الأعراض التي تصاحبها.
    • تأثير الصداع على الأنشطة اليومية.
    • تاريخ العائلة من الإصابة بالصداع.
    • يتم إجراء فحص شامل، بما في ذلك تقييم عصبي كامل.
  • عند زيارة الطبيب سيتم التحدث عن معلومات مفصلة عن نوبات الشقيقة، فيمكن قبل زيارته كتابة تفاصيل كاملة عن الحالة.

كما يمكن استخدام تقنيات مثل التصوير المقطعي أو التصوير بالرنين المغناطيسي، لكن على الرغم من أن هذه الاختبارات ستساعد في استبعاد الأسباب الأخرى غير الصداع، إلا أنها لا تستخدم لتشخيص الشقيقة، ومخطط كهربية الدماغ لن يساعد في إجراء تشخيص صحيح للمرض، وكذلك تحاليل الدم الروتينية.

أغذية تخفف من نوبات الشقيقة

يعد الاهتمام بالنظام الغذائي من أهم الأمور التي يجب الحرص عليها عند حدوث نوبات الشقيقة، إذ أثبتت دراسة حديثة شملت 42 شخصًا بالغًا أن اتباع نظام غذائي كامل متوازن يساعد في تخفيف النوبات، ويشمل ذلك الآتي:[٧]

  • الخضروات ذات اللون البرتقالي والأصفر والأخضر، مثل: البطاطا الحلوة، والجزر، والسبانخ.
  • الأرز، خاصّةً الأرز البني.
  • الفواكه المجففة، مثل: الكرز، والتوت البري.
  • المحليات الطبيعية أو النكهات الطبيعية، مثل: شراب القيقب، والفانيليا.
  • تعد اللحوم الطازجة والدواجن والأسماك أطعمةً آمنةً، لكن يجب تجنّب التي تعرضت للمعالجة المصنعية أو التدخين.
  • الأطعمة التي تحتوي على فيتامين ب2 (الريبوفلافين)، الذي يساعد في التقليل من حدّة الصداع، ويوجد هذا الفيتامين في المنتجات الحيوانية، مثل :السلمون، واللحوم الحمراء، والحبوب، والفطر.

المراجع

  1. Jasmin Collier (14-8-2018), “Migraines are more common in women, but why?”، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 14-10-2019. Edited.
  2. “Migraine”, medlineplus.gov, Retrieved 16-10-2019. Edited.
  3. “Drugs to Treat Migraine Headaches”, www.webmd.com, Retrieved 12-10-2019. Edited.
  4. “Migraine”, www.mayoclinic.org, Retrieved 12-10-2019. Edited.
  5. ^أب“Migraine”, www.nhs.uk, Retrieved 12-10-2019. Edited.
  6. “Diagnosis”, www.migrainetrust.org, Retrieved 12-10-2019. Edited.
  7. Traci Angel (20-9-2019), “What Foods Can You Eat to Prevent Migraines?”، www.healthline.com, Retrieved 12-10-2019. Edited.
Source: esteshary.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *