تستخدم اختبارات المتلازمة التنفسية الحادة (بالإنجليزية: SARS-Cov-2) للكشف عن فيروس كورونا (بالإنجليزية: Corona virus)، يقوم على مبدأ الفحص الجيني للفيروس، ويستخدم مبدأ هذا الفحص أيضاً في تشخيص فيروسات الأيدز والإنفلونزا بناء على تفاعل إنزيم البوليميريز المتسلسل للنسخ العكسي (بالإنجليزية: RT-Pcr)، لاستبعاد العدوى بين الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة العالي، مثل المرضى داخل المستشفيات ومقدمي الرعاية الصحية.
ولكن هل يمكن ان تكون نتيجة كورونا خاطئة ؟ هنا يجدر التنويه إلى أنه من المهم فهم كيفية اختلاف القيمة التنبؤية للفحص بمرور الوقت من التعرض للفيروس وبدء الأعراض، لتجنب الاعتماد الخاطئ أو الطمأنينة الوهمية بنتائج فحص كورونا السلبية.
ما هي احتمالية ظهور نتيجة سلبية خاطئة لفحص كورونا ؟
تعني النتيجة السلبية الخاطئة (بالإنجليزية: False-Negative Result) أن يكون الشخص مصاباً بعدوى فيروس كورونا، ولكن تظهر نتيجة تحليل كورونا سلبية في الفحص.
وإذا لم يتم أخذ بعض العوامل في الاعتبار عند إجراء فحص كورونا، فيمكن أن يظهر عدد كبير نسبياً من النتائج السلبية الخاطئة لتحليل كورونا. حيث وجدت إحدى الدراسات أن 5 من أصل 167 شخص قد تظهر عندهم نتائج فحص كورونا سلبية خاطئة بالرغم من إصابتهم بالفيروس. وفي هذا المقال سنناقش الاعتبارات المهمة التي قد تؤدي إلى تقليل النتائج السلبية الزائفة لتحليل كورونا.
ما هي أسباب ظهور نتيجة سلبية خاطئة لفحص كورونا ؟
هناك عدة عوامل قد تؤدي لظهور نتيجة سلبية زائفة لتحليل كورونا وتشمل:
- أخطاء أخذ العينات
يمكن أن تحدث هذه الأخطاء أثناء جمع العينات ونقلها ومعالجة الحمض النووي الريبوزي (بالإنجليزية: RNA). حيث أن الاهتمام أثناء أخذ عينات مسحات الأنف والحلق يمكن أن يؤدي إلى تحسين دقة فحص كورونا بشكل كبير.
ففي بعض الأحيان يمكن أن لا يقوم العاملون الصحيون بإدخال مسحات الأنف بعمق كاف لجمع عينة ذات حمولة فيروسية كافية. ولذلك ومن أجل تحسين دقة نتيجة تحليل كورونا يجب الالتزام ببعض المعايير مثل:
-
- أن يتم جمع العينات بواسطة تقني مختبرات متمرس أو أخصائي رعاية صحية مدرب.
- يجب أن لا يكون الوقت بين جمع العينات وأداء الاختبار طويلاً جداً.
- يجب أن يتم تخزين العينة في درجة حرارة 2-8 درجة مئوية، لمدة أقصاها 72 ساعة.
- إذا لم يكن نقل العينة ممكناً خلال 72 ساعة، يجب تخزينها في درجة حرارة -70 درجة مئوية لمنع تحلل الحمض النووي الرايبوزي للفيروس.
اقرأ أيضاً: هل يساعد فيتامين سي في الوقاية من الإصابة بفيروس كورونا ؟
- وقت أخذ العينات
يمكن أن ترتبط النتيجة السلبية الخاطئة لفحص فيروس الكورونا بالحمل الفيروسي (بالإنجليزية: Viral Load) ووقت التعرض للفيروس. بمعنى أن احتمالية ظهور نتائج سلبية زائفة لفحص كورونا أعلى عندما يتم إجراء الاختبار في وقت مبكر جداً من الإصابة بالفيروس، حيث تستغرق فترة حضانة فيروس كورونا 7 أيام من التعرض.
حيث وجدت 7 دراسات أجريت على مزيج من المرضى من داخل المستشفى والمرضى الخارجيين المصابين بعدوى فيروس كورونا، بأنه خلال الأربعة أيام الأولى من الإصابة قبل الوقت المعتاد لظهور الأعراض وهو اليوم الخامس، تقل احتمالية حدوث نتيجة تحليل كورونا سلبية خاطئة في شخص مصاب في اليوم الأول من 100% إلى 67% في اليوم الرابع. أما في يوم ظهور الأعراض، كان متوسط معدل السلبية الزائفة 38%.
وتقل هذه النسبة لتصل إلى 20% في اليوم الثامن، ثم تبدأ بالزيادة مرة أخرى من 21% في اليوم التاسع من الإصابة لتصل إلى 66% في اليوم ال21 من الإصابة.
لذلك فإنه إذا كان الاشتباه بوجود العدوى اعتماداً على الأعراض السريرية مرتفعاً، فإنه لاينبغي استبعاد الإصابة على أساس فحص كورونا وحده.
ولتحسين دقة نتيجة فحص كورونا فيما يتعلق بتوقيت إجراء الاختبار ينصح الباحثون بإجراء اختبارات متتالية للحصول على نتائج أدق. حيث يؤكد الباحثون على أن وقت أخذ العينات هو عامل رئيسي ويمكن أن يقلل من النسبة السلبية الخاطئة.
- أخطاء تصنيع فحص كورونا
قد يكون العلماء قد قاموا بتصنيع فحص كورونا بطريقة خاطئة، حيث يتم تصنيع هذه الفحوصات من خلال اختيار جزء من تسلسل جينات فيروس كورونا الجديد وتوزيع معلومات هذا التسلسل للمختبرات المختلفة. وأثناء الفحص المخبري، يتم مقارنة التسلسل الجيني الذي اختاره العلماء مع جينات الفيروس الموجودة في جسم المريض.
ولكن إذا قام العلماء باختيار جزء خاطئ من جينات الفيروس، عندها سوف يعطي ذلك نتيجة فحص كورونا خاطئة.
للمزيد: كيفية الرعاية المنزلية لمرضى فيروس كورونا
ما هي احتمالية ظهور نتيجة إيجابية خاطئة لفحص كورونا ؟
النتيجة الإيجابية الخاطئة (بالإنجليزية: False- Positive Result) تعني نتيجة اختبار إيجابية لفحص فيروس كورونا لشخص غير مصاب بالفيروس ولا أعراض سريرية تظهر عليه. هناك عدة أدلة تشير إلى وجود نسبة نتائج إيجابية خاطئة منخفضة ولكن مهمة لفحص كورونا (بالإنجليزية:Covid-19 PCR).
وبحسب ما ذكره الدكتور بول بيريل أخصائي الإحصاء في وحدة الإحصاء الحيوي التابعة لمجلس البحوث الطبية في جامعة كامبريدج، فإن المعدل الإيجابي الكاذب غير مفهوم جيداً، ويمكن أن يختلف باختلاف مكان وسبب إجراء الاختبار. وغالباً ما يفترض مقدار 0.5% للمعدل الإيجابي الخاطئ.
ولتقليل الإيجابية الخاطئة في نتائج فحص كورونا هناك طريقة تتمثل بتكرار الاختبار باستخدام اختبار مختلف من مصدر مختلف.
ومن ما هو جدير بالذكر أن هناك آثار نفسية سلبية لظهور نتيجة فحص كورونا خاطئة لاعتقاد الشخص بأنه مصاب بالفيروس عندما لا يكون مصاباً فعلياً، حيث أنه من المحتمل بأن يكون الشخص مصاباً بمرض آخر ويتم إدخاله إلى المستشفى بناء على أنه مصاب بفيروس كورونا بحسب ما ظهر من نتيجة سلبية خاطئة للاختبار مع مرضى آخرين مصابين فعلياً لتنتقل العدوى لهذا الشخص لاحقاً ويصبح مصاب بفيروس كورونا فعلياً.
للمزيد: آخر تطورات فيروس كورونا الجديد كوفيد-19
المراجع
Lauren M. Kucirka. Variation in False-Negative Rate of Reverse Transcriptase Polymerase Chain Reaction–Based SARS-CoV-2 Tests by Time Since Exposure. Retrieved on the 26th of November, 2020, from:
https://www.acpjournals.org/doi/10.7326/M20-1495
Fatemeh Bahreini. Reducing False Negative PCR Test for COVID-19. Retrieved on the 26th of November, 2020, from:
https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC7552113/
Andrew N. Cohen. False Positives in PCR Tests for COVID-19. Retrieved on the 26th of November, 2020, from:
https://www.icd10monitor.com/false-positives-in-pcr-tests-for-covid-19
Stanley S Levinson. False positives SARS CoV 2 RT-PCR test? Retrieved on the 26th of November, 2020, from:
https://www.researchgate.net/post/False_positives_SARS_CoV_2_RT-PCR_test
كلمات مفتاحية
كورونا
فيروس كورونا
اعراض فيروس كورونا
كورونا فيروس
فيروس الكورونا
بسبب انتشار فيروس الكورونا هل يوجد بعض المحصنات لتفادي الفيروس
ما هو العﻻج من فيروس الكورونا
فقط يمكن استعمال بعض العلاجات لتخفيف العوارض والانتياه الى وضع الجسم العام اي تعويض السوائل ، تخفيض الحرارة الخ
امي عمرها ٤٥ تعبت وعملت فحص widal test فحص حمى التيفوئيد ظهر عندها نوع H واعطاها ال علاج ciplox هل العلاج مناسب وكم ممكن تستمر على العلاج حتى تشفى نها…
امي بتعاني من ال كبد الوبائي من نوع ب بنسبة و عند اجراء فحوصات ل الاستفسار عن مدة انتشار المرض تبين انو لا يوجد عندها anti body يعني عندها co anti bod…
ما هو الفحص التشخيصي بالاصابه بالبلهارزيه المعويه غير فحوصات الادرار او الغائط وكيف يتم اجراءه
فحص البراز للكشف عن البيض, عينة أو مسحة من المستقيم , المنظار لرؤية الأضرار الناتجة.
اخواني اترجو منكم مساعدتي في موضوع يخص الالتهاب الكبدي البائي سمعت انه الان توجهوا الى علاج المرض بواسطة غاز الاوزون وهو ذرة الاكسجين الثلاثية ما مدى…
– حيث يقوم الطب التكميلى فى صورة العلاجات المعروفة والتى أصبحت تدرس فى الكثير من الجامعات وكليات الطب الطبيعى فى أوروبا وأمريكا الشمالية والهند والصين واليابان مثل العلاج بالرنين الحيوى والأبر الصينية والهوميوباثى والعلاج بالأوزون والأعشاب إلخ إلخ …. حيث تعتمد هذه النوعيات من العلاج على تنشيط خلايا الجسم لتقوم بمهامها بصحة ونشاط بعد أن كانت فى تراخى بسبب الشيخوخة الناتجة عن التأثر بالجزئيات الشاردة والمؤكسدات المحيطة بنا فى كثير من وسائل الحياة المدنية. وهنا يستلزم الأمر أن نوضح أن شيخوخة الخلايا هى نتيجة لتراكم المؤكسدات بالجسم مثل دخان السجائر والشيشة وأدخنة المصانع والشوائب الهوائية عموماً وكذلك الكيماويات التى تضاف للأغذية مثل المواد الحافظة والألوان كمثال وليس على سبيل الحصر وأيضاً المبيدات الحشرية بأنواعها. ولذلك يجب علينا التمسك بمضادات الأكسدة مثل الفواكة والخضروات الطازجة والفيتامينات بأنواعها والتعرض بصفة منتظمة للأكسجين والهواء النقى فى المناطق النائية والتى يقل فيها عادم السيارات والمطلة على البحار والبحيرات وهنا يأتى دور الأوزون الذى يساعد الجسم على التخلص من جميع الجزئيات الشاردة والمؤكسدات بالجسم والتى تتراكم بفعل السنوات وكذلك الرنين الحيوى الذى يساعد الجسم على تحسين كفاءته الطبيعية فى التخلص من المؤكسدات والجراثيم والفيروسات التى تعايشت فى الجسم لمدة طويلة نتيجة ضعف جهازه المناعى والذى تتعدد أسبابه ويصعب الكلام عليه فى هذه المساحة. إن العلاج بالأوزون والرنين الحيوى عمره أكثر من 70 عاماً فى ألمانيا بالتحديد حيث أنها الدولة المصدرة لأعظم وسائل الطب التكميلى فى أوروبا وهى المصدر الأول أيضاً لأمريكا الشمالية وذلك لأن الشعب الألمانى من أكثر شعوب العالم إتجاهاً لنوعيات الطب الطبيعى الذى لا يترك آثار جانبية.
وقد أثبت العلاج بالأوزون والرنين الحيوى نجاحاً باهراً فى تحسين وظائف الكبد فى معظم حالات إلتهاب الكبد الناتج عن الفيروسC, B, Aكما لوحظ تحسن كامل فى حالات الإلتهاب B , A كما لوحظ إنخفاض شديد فى تعداد الفيروس سى الذى يصل بالتحسن فى معظم الحالات لـ 80% من التعداد .
أيضاً وجد تحسن كبير فى مضاعفات مرض السكر مثل إلتهاب الأطراف العصبية وعلاج القدم السكرية والتى يعتبر الأوزون هو العلاج الأسرع والأكثر تأثيراً فى تحسينها على الأطلاق
كما تساعد هذه العلاجات فى علاج حالات الجروح والحروق وما بعد الجراحات وخاصة إذا لم يكن الجسم قادراً على إحداث إلتئام كامل لمكان الجراحة والذى يحدث عندما يكون الجسم منهكاً أو المريض كبير فى السن كما يحسن بشكل كبير قصور الدورة الدموية فى القلب والأطراف والمخ والجهاز العصبى عموماً سواء مركزياً او طرفياً
.أما بالنسبة لحالات الأعصاب الصعبة مثل الشلل الدماغى والنصفى فى الأطفال والبالغين فلقد حقق العلاج بالرنين الحيوى والأوزون مع دمجهم بعلاج طبيعى مكثف وكذلك علاج بالتخاطب على مستوى جيد إلى إحداث نتائج غير متوقعة خاصة فى الأطفال ولقد تحسن الكثير من الأطفال بفضل هذا العلاج الذى كانت ثمرته غير عادية وغير متوقعة لهذه الحالات الصعبة
عندي الفايروس الكبدي سي هل له علاج وهل يمنع الزواج بحيث لا استطيع الزواج لوجود المرض لانه في السعوديه يطلب فحص قبل الزواج معني لا استطيع الزواج
ما مدى خطورة مرض تقرح المعد ة لان زوجي يعاني من تقرحات المعدة و هو يتقيا كثيرا
القرحة الهضمية ( Peptic ulcer ) | اسباب اعراض علاج | الطبي
مدى سرعة انتقال المرض لشخص اخر اي خطورة العدوى خاصةعندالاطفال
هل يوجد مشكله بالنسبه للفحص ما قبل الزواج للمصاب بالكبد الوبائي ب هل يوجد مشكله اذا كان المصاب لا يعاني من اعراض سوى انه مصاب اصابه مزمنه مع العلم اني…
فيديوهات طبية عن امراض القلب والشرايين
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
هل وجدت هذا المحتوى الطبي مفيداً؟
غير مفيد
مفيد
ما الذي ترغب منا بتحسينه في المحتوى الطبي
لا شكراً
إرسال
تستخدم اختبارات المتلازمة التنفسية الحادة (بالإنجليزية: SARS-Cov-2) للكشف عن فيروس كورونا (بالإنجليزية: Corona virus)، يقوم على مبدأ الفحص الجيني للفيروس، ويستخدم مبدأ هذا الفحص أيضاً في تشخيص فيروسات الأيدز والإنفلونزا بناء على تفاعل إنزيم البوليميريز المتسلسل للنسخ العكسي (بالإنجليزية: RT-Pcr)، لاستبعاد العدوى بين الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة العالي، مثل المرضى داخل المستشفيات ومقدمي الرعاية الصحية.
ولكن هل يمكن ان تكون نتيجة كورونا خاطئة ؟ هنا يجدر التنويه إلى أنه من المهم فهم كيفية اختلاف القيمة التنبؤية للفحص بمرور الوقت من التعرض للفيروس وبدء الأعراض، لتجنب الاعتماد الخاطئ أو الطمأنينة الوهمية بنتائج فحص كورونا السلبية.
ما هي احتمالية ظهور نتيجة سلبية خاطئة لفحص كورونا ؟
تعني النتيجة السلبية الخاطئة (بالإنجليزية: False-Negative Result) أن يكون الشخص مصاباً بعدوى فيروس كورونا، ولكن تظهر نتيجة تحليل كورونا سلبية في الفحص.
وإذا لم يتم أخذ بعض العوامل في الاعتبار عند إجراء فحص كورونا، فيمكن أن يظهر عدد كبير نسبياً من النتائج السلبية الخاطئة لتحليل كورونا. حيث وجدت إحدى الدراسات أن 5 من أصل 167 شخص قد تظهر عندهم نتائج فحص كورونا سلبية خاطئة بالرغم من إصابتهم بالفيروس. وفي هذا المقال سنناقش الاعتبارات المهمة التي قد تؤدي إلى تقليل النتائج السلبية الزائفة لتحليل كورونا.
ما هي أسباب ظهور نتيجة سلبية خاطئة لفحص كورونا ؟
هناك عدة عوامل قد تؤدي لظهور نتيجة سلبية زائفة لتحليل كورونا وتشمل:
- أخطاء أخذ العينات
يمكن أن تحدث هذه الأخطاء أثناء جمع العينات ونقلها ومعالجة الحمض النووي الريبوزي (بالإنجليزية: RNA). حيث أن الاهتمام أثناء أخذ عينات مسحات الأنف والحلق يمكن أن يؤدي إلى تحسين دقة فحص كورونا بشكل كبير.
ففي بعض الأحيان يمكن أن لا يقوم العاملون الصحيون بإدخال مسحات الأنف بعمق كاف لجمع عينة ذات حمولة فيروسية كافية. ولذلك ومن أجل تحسين دقة نتيجة تحليل كورونا يجب الالتزام ببعض المعايير مثل:
-
- أن يتم جمع العينات بواسطة تقني مختبرات متمرس أو أخصائي رعاية صحية مدرب.
- يجب أن لا يكون الوقت بين جمع العينات وأداء الاختبار طويلاً جداً.
- يجب أن يتم تخزين العينة في درجة حرارة 2-8 درجة مئوية، لمدة أقصاها 72 ساعة.
- إذا لم يكن نقل العينة ممكناً خلال 72 ساعة، يجب تخزينها في درجة حرارة -70 درجة مئوية لمنع تحلل الحمض النووي الرايبوزي للفيروس.
اقرأ أيضاً: هل يساعد فيتامين سي في الوقاية من الإصابة بفيروس كورونا ؟
- وقت أخذ العينات
يمكن أن ترتبط النتيجة السلبية الخاطئة لفحص فيروس الكورونا بالحمل الفيروسي (بالإنجليزية: Viral Load) ووقت التعرض للفيروس. بمعنى أن احتمالية ظهور نتائج سلبية زائفة لفحص كورونا أعلى عندما يتم إجراء الاختبار في وقت مبكر جداً من الإصابة بالفيروس، حيث تستغرق فترة حضانة فيروس كورونا 7 أيام من التعرض.
حيث وجدت 7 دراسات أجريت على مزيج من المرضى من داخل المستشفى والمرضى الخارجيين المصابين بعدوى فيروس كورونا، بأنه خلال الأربعة أيام الأولى من الإصابة قبل الوقت المعتاد لظهور الأعراض وهو اليوم الخامس، تقل احتمالية حدوث نتيجة تحليل كورونا سلبية خاطئة في شخص مصاب في اليوم الأول من 100% إلى 67% في اليوم الرابع. أما في يوم ظهور الأعراض، كان متوسط معدل السلبية الزائفة 38%.
وتقل هذه النسبة لتصل إلى 20% في اليوم الثامن، ثم تبدأ بالزيادة مرة أخرى من 21% في اليوم التاسع من الإصابة لتصل إلى 66% في اليوم ال21 من الإصابة.
لذلك فإنه إذا كان الاشتباه بوجود العدوى اعتماداً على الأعراض السريرية مرتفعاً، فإنه لاينبغي استبعاد الإصابة على أساس فحص كورونا وحده.
ولتحسين دقة نتيجة فحص كورونا فيما يتعلق بتوقيت إجراء الاختبار ينصح الباحثون بإجراء اختبارات متتالية للحصول على نتائج أدق. حيث يؤكد الباحثون على أن وقت أخذ العينات هو عامل رئيسي ويمكن أن يقلل من النسبة السلبية الخاطئة.
- أخطاء تصنيع فحص كورونا
قد يكون العلماء قد قاموا بتصنيع فحص كورونا بطريقة خاطئة، حيث يتم تصنيع هذه الفحوصات من خلال اختيار جزء من تسلسل جينات فيروس كورونا الجديد وتوزيع معلومات هذا التسلسل للمختبرات المختلفة. وأثناء الفحص المخبري، يتم مقارنة التسلسل الجيني الذي اختاره العلماء مع جينات الفيروس الموجودة في جسم المريض.
ولكن إذا قام العلماء باختيار جزء خاطئ من جينات الفيروس، عندها سوف يعطي ذلك نتيجة فحص كورونا خاطئة.
للمزيد: كيفية الرعاية المنزلية لمرضى فيروس كورونا
ما هي احتمالية ظهور نتيجة إيجابية خاطئة لفحص كورونا ؟
النتيجة الإيجابية الخاطئة (بالإنجليزية: False- Positive Result) تعني نتيجة اختبار إيجابية لفحص فيروس كورونا لشخص غير مصاب بالفيروس ولا أعراض سريرية تظهر عليه. هناك عدة أدلة تشير إلى وجود نسبة نتائج إيجابية خاطئة منخفضة ولكن مهمة لفحص كورونا (بالإنجليزية:Covid-19 PCR).
وبحسب ما ذكره الدكتور بول بيريل أخصائي الإحصاء في وحدة الإحصاء الحيوي التابعة لمجلس البحوث الطبية في جامعة كامبريدج، فإن المعدل الإيجابي الكاذب غير مفهوم جيداً، ويمكن أن يختلف باختلاف مكان وسبب إجراء الاختبار. وغالباً ما يفترض مقدار 0.5% للمعدل الإيجابي الخاطئ.
ولتقليل الإيجابية الخاطئة في نتائج فحص كورونا هناك طريقة تتمثل بتكرار الاختبار باستخدام اختبار مختلف من مصدر مختلف.
ومن ما هو جدير بالذكر أن هناك آثار نفسية سلبية لظهور نتيجة فحص كورونا خاطئة لاعتقاد الشخص بأنه مصاب بالفيروس عندما لا يكون مصاباً فعلياً، حيث أنه من المحتمل بأن يكون الشخص مصاباً بمرض آخر ويتم إدخاله إلى المستشفى بناء على أنه مصاب بفيروس كورونا بحسب ما ظهر من نتيجة سلبية خاطئة للاختبار مع مرضى آخرين مصابين فعلياً لتنتقل العدوى لهذا الشخص لاحقاً ويصبح مصاب بفيروس كورونا فعلياً.
للمزيد: آخر تطورات فيروس كورونا الجديد كوفيد-19









