‘);
}

الصوت

يُعرف الصوت بأنّه اهتزازات تنتقل خلال الأوساط الماديّة عن طريق تذبذب الموجات الصوتيّة، وهو ينشأ بسبب اهتزاز الأجسام ضمن تردادات موجيّة مسموعة مقدارها 15 هرتز/الثانية – 2000 هرتز/الثانية، أمّا إذا كانت الترددات أقلّ من 15 هرتز/الثانية أو أكثر من 2000 هرتز/الثانية فإنّ الأذن البشريّة لا تستطيع سماعها. وينتقل الصوت لأذن الإنسان عن طريق ظاهرة التضاغط والتخلخل، والتي تفسّر وصول الصوت للإنسان من مكان بعيد عن طريق انتقال الاهتزازات من الجزيئات الماديّة القريبة ونقلها تتابعيّاً عبرَ الجزيئات الماديّة حتى تصل للأذن، لذلك فإنّ الصوت لا ينتقل عبرَ الفراغ لأنّه يحتاج لجزيئات مادة تحمله. وتبلغ سرعة الصوت في الهواء 340م/ الثانية والتي تختلف باختلاف كثافة الهواء، ودرجة حرارته، والارتفاع عن سطح الأرض.[١]

حاجز الصوت

كثيراً ما يُذكر مصطلح حاجز الصوت أو جدار الصوت، وخاصةً في مواضيع متعلقة بالطيران والطائرات، فحاجز الصوت هو ارتفاع حادّ في السحب الهوائيّ الأيروديناميكي (بالإنجليزية: aerodynamic drag) حولَ منطقة يمرّ فيها جسم يحلّق في الهواء كالطائرة بسرعة تقارب سرعة الصوت، والتي كانت قديماً تشكّل عائقاً للطائرات السريعة والتي تتجاوز سرعتها سرعة الصوت، وذلك بسبب زيادة القوّة التي تُعارض الطائرة أثناء طيرانها.[٢][٣] والتفسير العلميّ لهذه الظاهرة هو أنّ موجات الصوت أو ما يُعرف بالموجات الضغطيّة التي تصدرها الطائرة إذا كانت تطير بسرعة أقلّ من سرعة الصوت، تكون أسرع من الطائرة وتنتشر قبلها، أمّا إذا وصلت الطائرة لسرعة الصوت فإنّ هذه الموجات الصوتيّة لا تستطيع أن تنتشر وتعلق في مكانها، فتتسبب بتشكيل موجات صدمة أو ما يُعرف بحاجز الصوت والتي تكون قويّة على أجنحة وجسم الطائرة، ممّا يؤدّي لتدفق الهواء بشكل غير مستقرّ حولَ المركبة، ويتسبّب ذلك بعرقلة الطائرة وفقدانها السيطرة عليها. وقد صُممّت الطائرات الحديثة بشكل يسمح لها بمرور حاجز الصوت دونَ أن تتعرّض للصعوبات.[٣]