‘);
}

حمض الستريك

حمض الستريك (بالإنجليزيّة: Citric acid) ويُسمّى أيضاً بحامض الليمون أو ملح الليمون، وهو عبارة عن حمض ثلاثي الكربوكسيل يلعب دوراً هاماً في عملية الأيض لدى جميع الكائنات الحية التي تعيض في وجود الأكسجين وذلك عن طريق مُشاركته بشكلٍ أساسي في ما يُسمّى حلقة كريبس (بالإنجليزيّة: Krebs Cycle) والتي تُعرف أيضاً باسم دورة حمض الستريك،[١] وهي الخطوة النهائية في عملية تحويل جميع العناصر الغذائيّة التي تُعطي الطاقة مثل الأحماض الأمينية، والأحماض الدهنية، والسكريّات، إلى طاقةٍ تستخدمها خلايا الجسم للقيام بمهامّها اليوميّة، حيثُ إنّ 95% من طاقة جسم الإنسان تُصنع خلال وجود الأكسجين في الخلايا عن طريق دورة حمض الستريك،[٢] ويُستخدم هذا الحمض كمادةٍ حافظة أو كنكهةٍ أو كعاملِ استحلاب، أو كعاملٍ لمُعادلة الأحماض أو القواعد، ولذلك فإنّه يُستخدم بشكلٍ واسعٍ في العديد من القطاعات منها قطاع الصناعات الغذائية، وخاصّةً صناعة المشروبات، وقطاعيّ الصناعات التجميلية، والدوائية،[١] ويتوفر حمض الستريك في العديد من المصادر الغذائية إذ تُعدُّ الحمضيات مثل، الليمون، والبرتقال، والجريب فروت، وفاكهة اليوسفي، وفاكهة البوملي، وعصائرها من أفضل المصادر الطبيعية لحمض الستريك، كما أنّه يوجد أيضاً في بعض الفواكه الأخرى مثل: الفراولة، والأناناس، والتوت،[٣] كما أنّه يُستخدم في صناعة العديد من الأطعمة بما في ذلك البوظة، والكراميل، والمخبوزات، والحلويات المُصنّعة، بالإضافة إلى بعض منتجات الخضار والفواكه المُغلفة حيثُ يتم استخدامه كمادة حافظة في هذه الأطعمة لإعطائها فترة صلاحية أطول.[٤]

فوائد حمض الستريك

فوائد حمض الستريك حسب قوة الدليل العلمي

فوائد تمتلك دلائل علمية قوية