‘);
}

صلاة الفجر

تسمى أيضاً (بصلاة الصبح)، وهي صلاة جهرية، وهي تعد إحدى الصلوات الخمس التي فرضها علينا الإسلام، فهي أولهم، وهي التي تفرض على الإنسان بدء يومه بها، فموعدها مع طلوع الفجر إلى شروق الشمس، وتتكوّن من ركعتين، ولها سنة قبلية عددها ركعتين أيضاً، وصلاتها تكون بشكل فردي، ولا تتم مع جماعة إمّا في البيت، أو في المسجد، حيث كان رسولنا الكريم (صلى الله عليه وسلم) كما قالت سيدتنا عائشة (رضي الله عنها) يصلّيها بمفرده.

أسباب فرض صلاة الفجر

الجانب العلمي

  1. أن يعلم المسلم عظمة مكانة صلاة الفجر عند الله –عزّ وجلّ -، فهي خير من الدنيا وما فيها، وهي أفضل الصلوات عند الله، فعندما يعلم الإنسان هذا تدفعه للمسارعة في الحصول على ثوابها.
  2. أن يعلم المسلم خطورة تفويت صلاة الفجر، حيث إنّ الإنسان علم قدر صلاة الفجر، وخطورة تركها، يصبح لديه واعظ داخلي للمحافظة على هذه الصلاة، وزاجر يمنعه من إيقاع نفسه في إثم التهاون بها.