‘);
}

مرض تكيُّس المبايض

يُعَدُّ مرض تكيُّس المبايض واحداً من أكثر الاضطرابات الهرمونيّة شيوعاً بين النساء في سنوات الإنجاب، فهذا الاضطراب يُؤثِّر في حوالي 8-20% من النساء، كما أنَّ حوالي 70% من مشاكل الخصوبة والإباضة مُرتبطة بمشكلة تكيُّس المبايض، ومن الجدير بالذكر أنَّه في حالة الإصابة بتكيُّس المبايض تنمو مجموعة من الأكياس الصغيرة، أو الحويصلات المملوءة بالسائل على المبايض، فيُؤدِّي ذلك إلى حدوث اضطراب هرموني في جسم المرأة، والذي من شأنه أن يترافق مع ظهور مجموعة من الأعراض والمشاكل المختلفة، كما يرتبط حدوث تكيُّس المبايض بظهور عدد من المشكلات الأخرى، فعلى سبيل المثال هناك أكثر من نصف النساء اللواتي يُعانين من تكيُّس المبايض، يُصَبن بمرض السكَّري النوع الثاني قبل عُمر الأربعين سنة.[١]

أعراض تكيُّس المبايض

هناك العديد من الأعراض التي قد تترافق مع الإصابة بتكيُّس المبايض، ويُمكن ذكر بعض منها على النحو الآتي:[٢]