ما هي أعراض الناسور

0

ما هي أعراض الناسور

ما هي أعراض الناسور

‘);
}

الناسور

الناسور هو تكوّن قناة صغيرة بين تجويفين في الجسم، مثل الأمعاء والمهبل، أو بين تجويف في الجسم والجلد، مثل الناسور العصعصي، ويتكون أيضًا في منطقة الشرج، ويسبب آلامًا شديدةً عند التبرز، ويختلف الناسور الشرجي عن البواسير، وبعد تشكله يبدأ بإفراز القيح والخراج، مما يصعب شفائه ويطوّله، ويمكن التدخّل جراحيًا لإزالته وإزالة إفرازاته ومتابعته دوريًا حتى لا يزداد حجمه، وللناسور أعراض كثيرة تعتمد على مكان حدوثه ونوعه.[١]

يمكن للطبيب تشخيصه من خلال فحص حول منطقة الشرج، ويحتاج المريض إلى إجراء الفحوصات أو اختبارات التصوير، مثل: الأشعة السينية، أو الأشعة المقطعية، وقد يحتاج إلى فحص القولون بالمنظار.[٢]

‘);
}

ما هي أعراض الناسور

للناسور أعراض كثيرة تعتمد على موقعه، أهمها ما يأتي:[٣]

  • آلام تتراوح حدتها من متوسطة إلى شديدة في المكان الذي تشكل فيه الناسور.
  • ارتفاع في درجة حرارة الجسم، والإصابة بالحمى أحيانًا.
  • المنطقة المصابة بالناسور تكون حساسةً.
  • حكة في مكان وجود الناسور.
  • الشعور بالانزعاج طوال الوقت.
  • ظهور إفرازات وقيح في حال كان الناسور مفتوحًا على الجلد.
  • الشعور بألم أثناء الجماع في حال كان الناسور في المهبل.
  • الشعور بألم أثناء التبرز في حال كان الناسور في فتحة الشرج.
  • الانزعاج والشعور بالألم عند الجلوس في حال كان الناسور في منطقة العصعص.

أشكال الناسور

للناسور أشكال مختلفة تعتمد على عدد فتحاته، وهي كالآتي:[١]

  • الناسور الأعمى: هو تشكّل أنبوب له طرف مفتوح والآخر مغلق، ويمكن أن يتطور إلى ناسور كامل في حال عدم علاجه.
  • الناسور غير الكامل: هو تشكل أنبوب له فتحة خارجية فقط.
  • الناسور الكامل: هو تشكل أنبوب له فتحة خارجية والأخرى داخلية.
  • ناسور حدوة الحصان: هو تشكل أنبوب على شكل حرف U تكون فتحاته الاثنتان خارجيتين؛ أي أنه يتشكل بين تجويفين مفتوحين للخارج، مثل المهبل والشرج.

علاج مرض الناسور

في حال لم يُعالج الناسور قد يؤدي إلى حدوث بعض المضاعفات؛ فقد لا يلتئم ويصبح مزمنًا، وتتضمن المضاعفات الناجمة عن الناسور تعفن الدم، مما قد يهدد الحياة بسبب عدوى بكتيرية، ومن أعراضه الطفح الجلدي، والحمى، والقشعريرة، والارتباك، والوهن، بالإضافة إلى سرعة التنفس، وزيادة معدل ضربات القلب، والتهاب الصّفاق، وهو التهاب أو عدوى تصيب الغشاء البريتوني والأنسجة لجدار البطن الداخلي، التي تغطي أعضاء البطن، وتتضمن أعراض التهاب الصّفاق الألم البطني، والحمى، والقشعريرة، والشعور بالآلام في المفاصل، والغثيان، والتقيؤ.[٣] وتعتمد طريقة علاج الناسور على موقعه وحجمه، ويُعالَج بعدة طرق، أهمها ما يأتي:[٤]

  • الأدوية: يعطى المريض المضادات الحيوية، وأدويةً لتقوية جهاز المناعة، وأدويةً لمنع انتشار القيح وزيادته، وأدويةً لتخفيف الآلام.
  • الجراحة: يمكن العلاج بالجراحة لإزالة الناسور أو إغلاق فتحاته وتنظيف القيح الموجود فيه، وتهدف الجراحة عادةً إلى جعل الناسور يشفى وحده كما هو الحال في الناسور الجلدي، وإغلاق الجزء الداخلي منه وتنظيف الأجزاء الداخلية حتى لا يحدث انسداد في الأمعاء، والحرص على عدم رجوعه مرةً ثانيةً.

أنواع النواسير

تتعدد أنواع النواسير وأماكن حدوثها، ويمكن توضيح ذلك على النحو الآتي:[١]

  • الناسور الشّرجي: هو الذي يحدث بين الجلد المحيط بفتحة الشرج والقناة الشرجية، ويمكن أن يسبب ألمًا ونزيفًا عند التبرز، ومن الأعراض التي يتضمّنها احمرار المنطقة المحيطة بالشرج، والتورم، والإصابة بالإمساك، والحمى، ويمكن تشخيص هذا النوع من النواسير عن طريق الفحص الرقمي للمستقيم، أو من خلال إجراء عدة اختبارات أخرى للتحقق من وجود أمراض أخرى، مثل: سرطان المستقيم، أو الأمراض المنقولة جنسيًا، أو مرض التهاب المعدة، ويكون العلاج الوحيد للناسور الشرجي بالجراحة، التي تعتمد على موقع الناسور.
  • الناسور المهبلي: يحدث الناسور المهبلي لعدة أسباب؛ فمنه ما يكون نتيجة إصابة، أو بسبب عملية جراحية، أو بسبب العلاج الإشعاعي، أو بسبب عدوى، ويمكن أن يحدث أيضًا في عدة أماكن؛ فمنه ما يحدث بين المهبل والقولون ويسمى الناسور القولوني المهبلي، أو بين المهبل والمستقيم ويسمى الناسور المستقيمي، أو بين المهبل والأمعاء الدقيقة ويسمى الناسور المريئي، أو بين المهبل والمثانة ويسمى الناسور المريئي المهبلي، ويُكتشف الناسور المهبلي غالبًا عند إجراء فحص الحوض، أو عند تعرّض المريض للعلاج بالإشعاع في منطقة الحوض، أو يمكن تشخيصه من خلال تنظير المثانة، أو التصوير المقطعي، أو التصوير بالرنين المغناطيسي، ويُعالج هذا النوع من النواسير بالجراحة، وتُجرى إما في منطقة البطن أو المهبل، وفي حالات أخرى يكون الناسور بسيطًا كما في الناسور المستقيمي مثلًا؛ فيمكن علاجه باتباع نظام غذائي متوازن وباستخدام مكملات للألياف لزيادة حجم البراز.
  • الناسور الشرياني الوريدي: يعد هذا النوع من النواسير نادر الحدوث، ويمكن أن يكون خَلقيًا أو مكتسبًا بعد الولادة، أو بسبب إصابة بجرح من سكين أو رصاصة، وهو تشكل أنبوب أو ربط بين الوريد والشريان، مما يؤدي إلى تدفق الدم إلى الوريد مباشرةً من الشريان دون المرور بالشعيرات الدموية، ويمكن علاج هذا النوع من النواسير بالليزر، أو بالجراحة، مع صعوبة علاج النواسير التي تكون بالقرب من الدماغ أو العين أو أي أجزاء أخرى حسّاسة في الجسم يصعب علاجها، أما بالنسبة لمرضى غسيل الكلى فإن علاجهم يتطلب اختراق الوريد في كل مرة، وذلك يمكن أن يسبب التهابه مع مرور الوقت، وقد يؤدي إلى تجلط الدم، فيُنشئ الطبيب ناسورًا شريانيًّا من أجل توسيع الوريد لإدخال الإبرة بسهولة وجعل الدم يتدفق أسرع، ويقلل من احتمالية تخثر الدم.

المراجع

  1. ^أبت Sally Robertson, “What is a Fistula?”، www.news-medical.net, Retrieved 4-1-2019.
  2. Laura J. Martin, MD (15-2-2018), “What Is an Anal Fistula?”، www.webmd.com, Retrieved 14-12-2018.
  3. ^أب Amber J. Tresca, “Fistula Types, Diagnosis, Treatment, and Prognosis”، www.verywellhealth.com, Retrieved 4-1-2019.
  4. “What is a Fistula?”, inflammatoryboweldisease.net, Retrieved 4-1-2019.
Source: esteshary.com
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد