‘);
}

مرض النقرس

هو مرض يُصيب المفاصل ينتج عن خلل في نِسَب حمض اليوريك في الجسم، وينتج عن ذلك تجمّع هذا الحمض في الدّم وفي مختلف أنسجة الجسم، وعادةً ما يُعاني مَرضى النّقرس إمّا من زيادة إنتاج حمض اليوريك في الجسم، أو من انخفاض قدرة الكِلى على التخلّص منه. وقد ينتج عن ارتفاع مُستوى هذا الحمض العديد من المُضاعفات أبرزها الإصابة بمرض النّقرس الحادّ أو المُزمن، بالإضافة إلى تكوُّن حصىً في الكِلى، وكذلك تجمُّعات موضعيّة لحمض اليوريك في الجلد والأنسجة الأُخرى.

لمرض النّقرس نوعان: أوليّ ينشأ فيه المرض دون أيّ سبب سابق. والنّوع الآخر ثانويّ يأتي مُصاحباً لأمراض أُخرى أو نتيجةً لتناول أنواعٍ مُعيّنة من الأدوية. ونسبة الإصابة بمرض النّقرس في تزايد، إذ تُشير الدّراسات إلى إصابة حوالي 6 مليون شخص في الولايات المتحدّة الأمريكيّة وحدها. ومرض النّقرس سبب شائع للإصابة بنوباتٍ مُفاجئة تتمثّل بألمٍ وانتفاخٍ وحرارةٍ واحمرارٍ في المِفصل المُصاب، خصوصاً في مِفصل أصبع القدم الكبير. وتُشير بعض التقارير إلى أنّ مرض النّقرس أكثر سبب شائع من أسباب الإصابة بمرض المفاصل الالتهابيّ عند الرّجال الأكبر من 40 عاماً.

يتمّ تشخيص مرض النقرس باكتشاف بلّورات حمض اليوريك عند أخذ خُزعة من سوائل المِفصل المُصاب، ويُسبّب وجود هذه البلّورات في المفاصل إلى الإصابة بنوبات مُتقطّعة من النّقرس، وتكرار مثل هذه النّوبات بشكل كبير يُؤدّي إلى تدمير المِفصل، عندها يكون المرض مُزمناً. وعلى الرّغم من طبيعة مرض النّقرس المُتفاقمة، إلّا أنّ هناك العديد من الأدوية الفعّالة في علاجه.[١]