‘);
}

الحقوق المشتركة بين الزوجين

يوجد بعض الحقوق المتشتركة بين الزوجين ومنها:[١][٢]

  • المعاشرة بالمعروف، حيث أنه من الواجب أن يعامل كلا الزوجين الآخر معاملة حسنة، فلا يقوم بتعريضه لأي نوع من أنواع الإساءات لا بالفعل ولا بالقول أو بغيرها من الأمور، بل يجب أن تكون علاقة الزوج بزوجته مبنية على المعاشرة بينهما بالمعروف من خلال التمسك بالصبر والرحمة والرفق، قال تعالى: (وعاشروهن بالمعروف).[٣]
  • التناصح بين الزوجين، يجب أن يكون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر شيئاً أساسياً بين الزوجين، كما على الرجل أن يتقبل النصيحة من زوجته حيث قال رسول الله صلى الله عليهم وسلم :(إنَّ الدِّينَ النَّصيحةُ ، إنَّ الدِّينَ النَّصيحةُ ، إنَّ الدِّينَ النَّصيحةُ، قالوا : لمَن يا رسولَ اللهِ ؟ قال : للهِ ، وكتابِه ، ورسولِه ، وأئمةِ المؤمنين ، وعامَّتِهم ، وأئمةِ المسلمينَ وعامَّتِهم).[٤]
  • الشورى، يجب أن يتم تداول أمور البيت من تربية الأولاد وتدبير أمور الأسرة بين الزوجين، لأنه من الخطأ أن يقوم الرجل بالاستبداد والاعتماد على رأيه دون أدنى التفات لرأي زوجته بل إن استشارتها في بعض الأمور قد يساعد في استقامة الأمور وتصلح شؤون الأسرة.
  • حق التوارث بين الزوجين، حيث أنه وعند حصول وفاة أحد الزوجين يصبح لكل منهما الحق في أن يرث الآخر، حتى لو لم يحدث الدخول قبل الوفاة، حيث قال تعالى: (وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٌ ۚ فَإِن كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ ۚ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ ۚ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّكُمْ وَلَدٌ ۚ فَإِن كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُم ۚ مِّن بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ).[٥]
  • ثبوت نسب الطفل، حيث يتم نسب الطفل لوالده، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الولد للفراش وللعاهر الحجر).[٦]