‘);
}

النظرية النسبية

ظلّت قوانين الحركة الثلاثة التي وضعها العالم نيوتن لعدة عقود أمراً مُسلّماً به، إلى أن نشر العالم الفيزيائي أنشتاين عام 1905 ورقة تُشكّك بمدى دقة هذه القوانين، والتي باتت تُعرف اليوم بالنظريّة النسبيّة الخاصة، ثُم أتبَعَها بالنظريّة النسبيّة العامّة، التي تطرَّقت إلى موضوع الجاذبيّة وبرهنت على قصور الفهم السائد لها، حيث اعتمد هذ الفهم بشكل أساسي على قانون نيوتن للجاذبية.[١]

النظرية النسبية الخاصة

اشتملت نظرية النسبيّة الخاصّة على فرضيتين أساسيّتين، تنصّ الأولى على أنّ قوانين الفيزياء تكون متغيّرةً ونسبيّة اعتماداً على الموقف أو السياق، وقد توّصل أينشتاين إلى هذا الاعتقاد من خلال مراقبة الأجسام الساكنة والمتحركة بسرعات ثابتة، فمثلاً عند مراقبة جسم مُعلّق بقطار مُتحرّك، فإنّ الشخص الواقف خارج القطار يرى أنّ الجسم ينتقل من موضع إلى آخر بسرعة معينّة، ولكن إذا نظر شخص على متن القطار نفسه فإنّه لن يميّز حركة الجسم ، وسيراه ساكناً، تنطبق هذه الفرضية على كافة الجُسيمات باختلاف طبيعتها، باستثناء الضوء، وبذلك وضع أينشتاين فرضيته الثانية من النظرية النسبية الخاصة؛ وأكّد على أنّ سرعة الضوء ثابتة، حتى مع اختلاف السياق المرجعي.[١]