‘);
}

الهلال الخصيب

قام عالم الآثار جيمس هنري برستد من الولايات المتحدة الأمريكيّة بإطلاق مصطلح جغرافيّ على مناطق الحوض من نهريّ دجلة والفرات، وبلاد الشاوهو الهلال الخصيب؛ وذلك باعتبار هذه المناطق كانت مأهولة بأهم الحضارات المختلفة على مر العصور كالحجريّ، والبرونزيّ، ويتمّ تداول هذا المصطلح في الكثير من الكتب والمؤلفات ذات الجانب الأثريّ، والسياسيّ، ففي التداخل الثقافي في هذه المنطقة الجغرافيّة عبر التاريخ لأنطون سعادة تمّ لاستخدام هذا المصطلح، الذي يُفسر فيه وجود بأنّ هذه المنطقة الجغرافيّة تجمعها بيئة واحدة، ومتشابهة إلى حد كبير، وتتميّز بوجود نسبة من المياه الجيدة سواء من البحار، والأنهار، والسدود، والمياه الجوفيّة، وتربتها الخصبة التي يمكن الزراعة فيها بطريقة سهلة جداً.

حضارات الهلال الخصيب

  • السومريّة: هي الحضارة التي اتخذت من المناطق الجنوبيّة لبلاد الرافدين موطناً لها، وكانت بداية الظهور لها في الألفيّة السادسة قبل الميلاد، وتعتبر كأور، ونيبور، ولارسا، ولجاش، وكولاب، وكيش، وإيزين، وإريدو، واداب من أهم مدن هذه الحضارة.
  • الأكاديّة: قطنت المناطق الغربيّة من نهر الفرات، وتحديداً بيم زمبير وكيش، وكانت مزدهرةً خلال فترة امتدت من 22 إلى 24 قبل الميلاد، وكانوا يستعملون اللهجة السامية في اللغة الأكديّة.
  • البابليّة: عُرفت بايم باباروش من قبل الفرس، وظهرت هذه الحضارة بين عام 18 و 6 قبل الميلاد، واهتمّت بأمور الزراعة فضلاً عن الصناعة، وتعتبر من أهمّ الحضارات على مرّ التاريخ، فهي تحتوي على حدائق بابل المعلقة المشيدة بطرق هندسيّة رائعة، وتعتبر بابل واحدة من المحافظات الحاليّة في العراق.
  • الآراميّة: كانت تقطن الجزء الأوسط، والشماليّ من البلاد السوريّة وامتدت إلى الجهة الشماليّة، والغربيّة من بلاد ما بين النهرين، ويعود موطنهم الأصلي إلى الجزيرة العربيّة، وتعتبر اللغة الآرميّة هي الرسميّة التي كانت تمارس من قبلهم.
  • حضارات مختلفة: يوجد العديد من الحضارات كالأنباط، والميديّة، والآشوريّة، والكنعانيّة، والعمونيّة، والمؤابيّة، والميتانيّة، والأدوميّة، الإسلامية العربية، والفارسيّة، والسلوقيّة، والرومانيّة، والبيزنطيّة.