‘);
}

الأشخاص مواليد الفترة من الثالث و العشرين من يوليو ، حتى الثاني و العشرين من أغسطس يقعون فيما يعرف بدائرة بروج الأسد ، و يقول المعتقدين بالتنجيم و ارتباط الأفلاك و الأجرام السماوية بالبشر و نفسياتهم و تعاملاتهم ، أن مواليد هذا البرج كغيرهم من مواليد الأبراج الأخرى يتمتعون بالعديد من الخصائص و المزايا الشخصية التي تجمعهم معاً ، و تميزهم عن غيرهم من البشر . و مع ذلك فإن طبائع البشر لا يحمها تاريخ المولد فقط ، بل حتى المهتمين بالتنجيم و المتعمقين في هذا المجال يقولون بأن كل شخص يولد مختلف عن غيره ، و تستمر تلك الغيرات و العوامل التي تؤثر فيه هي تكوين شخصيته و طباعه بشكل مستمر حتى الموت .

كما العادة فإن مواليد أي برج يأخذون شيئاً من إسمه ، كما يأخذ المرء من إسمه شيئاً . فنجد أن مواليد برج الأسد في أغلبهم لا يتخلون عن أحلام السلطة و الزعامة ، رغم ما يمكن أن يبدونه من انقياد و تبعية و موافقة على مختلف الآراء ، لكن عندما يكون في اديهم الأمر و السلطة فإنهم يكونون شديدي التحكم و الديكتاتورية في الكثير من الأحيان .

و مواليد برج الأسد يتمتعون بالهدوء اللازم لإيصالهم إلى السلطة التي يطمحون إليها ، فنجد أن مولود برج الأسد شخص هادئ و قد يعتبره البعض لا مبالي ، و يتكلم برزانة و بحيادية كبيرة في بعض الأحيان ، و هو شخص مهيب لدى الآخرين عامة ، حيث أنه يتمتع بوقار فطري يزيد من تأثيره اسلوب مولود الأسد الوقور ، و عند الغضب يصبح شخص مخيف من خلال النظرات فقط دون حتى أن يبدي أي ردة فعل .