‘);
}

الصلاة صلة بالله

تعدّ الصلاة من أعظم العبادات التي تصل المسلم بربّه عزّ وجلّ، ومن هنا كان للصلاة شأنٌ ومكانة خاصة في التشريع الإسلامي، فقد جاءت كثير من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية بالحثّ عليها، وبيان فضلها، وتحذّر من تركها أو التّفريط في أدائها، والمصلي بصلاته يقدّم الدليل على حسنِ امتثاله لأمر الله تعالى، وإقباله عليه، والمسلم يجد لذّة قلبه بمناجاة مولاه سبحانه؛ إذ يقبل على أدائها بخشوع وخضوع، والصلاة التي يريدها المولى من عباده تلك التي تترك أثرها في حياتهم وسلوكهم، قال الله سبحانه: (وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ)،[١] والمسلم في إقباله على الله -عزّ وجلّ- يحرص على أنْ يخرج من حدود الصلوات المفروضة إلى رحاب صلوات النوافل والسّنن الرواتب وغيرها، ومن فضل الله -عزّ وجلّ- على عباده أنْ وسّع لهم باب الطاعات في الصلوات؛ فتعدّدت أسماؤها ومناسباتها، ومن ذلك ما يندرج عند العلماء باسم صلاة الشروق، فما هي صلاة الشروق، وما فضلها وأحكامها؟

أحكام صلاة الشروق وفضلها

إنّ بيان المفهوم الشرعيّ لصلاة الشّروق يعطي تصوّراً في ذهن المسلم عن وقتها وطبيعتها، وقد بيّن العلماء ذلك، وفصّلوا في أحكامها وعلاقتها بصلاة الضحى، وبيان ذلك فيما يأتي:[٢]