‘);
}

الوقوع في الحب

يعتبر الوقوع في الحب المرحلة الأولى من مراحل الحب وهو بداية الشعور بالغرام، وفيه يشعر الإنسان بالعديد من الأحاسيس الإيجابية كالسعادة والدفء نتيجة ارتفاع نسبة بعض الهرمونات في الجسم، مثل: الدوبامين، والأوكسيتوسين، والسيروتونين، والتيستوستيرون، والأستروجين.[١]

الشراكة في الحب وبناء الثقة

في هذه المرحلة تبدأ العلاقة بأخذ شكلٍ عميق ومتطور أكثر، وفيها يتعرف كل من الشريكين إلى الآخر، وتتوسع حياتهما لتصبح حياة تشاركية أكثر منها فردية، وفيها يشعران بالدفء، والقرب، والأمان والاهتمام، بالإضافة إلى التقدير والاحترام، فالشراكة في الحب تخلق حالة من السعادة وتوطد أواصر المحبة بينهما لمجرد تواجدهما معاً،[٢] ويُشار في هذه المرحلة أيضاً إلى بناء الثقة بين الشريكين، والتي تعتمد على إظهار اهتمام كل منهما بالآخر؛ من حيث الاستماع إلى مشاكل الطرف الآخر، والتواصل المستمر معه عندما يشعر بالانزعاج، ومشاركته اهتماماته.[١]