‘);
}

المرارة

تُعدّ المرارة (بالإنجليزية: Gallbladder) أحد أجزاء الجهاز الهضمي، وهي كيس ذو جدار عضلي، وتقع أسفل الكبد وأمام الجزء الأول من الاثني عشر، وتشبه في شكلها حبة الكمثرى، وتتسع المرارة لما يقارب 50 ملليليتر من السوائل، ويبطنها جدار داخلي مُخاطي يُشبه الغشاء المبطن للأمعاء الدقيقة، ويتكون الجدار من العديد من الخلايا البارزة تُسمى بالزُغَيْبات (بالإنجليزية: Microvilli)؛ حيث تزيد هذه الخلايا من مساحة امتصاص السوائل، وتتكون المرارة من ثلاثة أجزاء أساسية، وهي: القاع وهو الجزء المستدير البعيد في المرارة، ويقع بالقرب من السطح السفلي للكبد، والجزء الثاني يُعرف بالجسم الذي يحتل الجزء الأكبر من المرارة، ويقع بالقرب من الجانب الخلفي السُفلي للكبد والقولون المستعرض، وبالقرب من الجزء العلوي للاثني عشر، والأخير يُعرف بالرقبة، وهي جزء مدبب يتصل بالقَناة الكيسية (بالإنجليزية: Cystic duct)، وفي هذا السياق يُشار إلى ما يُعرف بالقناة المرارية أو القناة الصفراوية (بالإنجليزية: Bile duct)، وتتكون هذه القناة من ثلاثة فروع على شكل حرف Y؛ الفرع السفليّ يُعرف بالقناة الصفراوية المُشتركة (بالإنجليزية: Common bile duct) التي تنتهي بالاثني عشر (الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة)، وأمّا الجزء العلوي الأيمن فهو قناة الكبد؛ إذ ترتبط بالكبد الذي ينتج العصارة الصفراوية (بالإنجليزية: Bile)، والجزء الأيسر العلويّ هو القناة الكيسية سالفة الذكر، وترتبط بالمرارة حيث يتم تخزين العصارة الصفراوية، ويُسمّى النظام الذي يتكون من المرارة والقنوات الصفراوية التي تتصل بالكبد والأمعاء بالجهاز الصفراوي (بالإنجليزية: Biliary system)..[١][٢][٣]

وظيفة المرارة

تتمثل وظيفة المرارة الأساسية بحفظ وتخزين العصارة الصفراوية التي تُساعد على هضم الدهون المتناول، ومن الجدير بالذكر أن الكبد ينتج العصارة الصفراوية كما بيّنا، ثمّ يتم إفرازها في الأمعاء الدقيقة أثناء تناول الطعام، وفي الأوقات التي لا يتم فيها تناول الطعام تنتقل هذه العصارة من الكبد إلى المرارة لتخزينها لوقت الحاجة إليها، وتتكون العصارة الصفراوية من ماء مخلوط بالأملاح الصفراء لتساعد على هضم الجزيئات الكبيرة من الدهون، بالإضافة إلى أنّ العصارة الصفراوية تتكون من الكولستيرول، والأصباغ، وبعض المواد الدُهنيَّة.[٤]