‘);
}

موعدُ عيدِ الحُبّ

اعتادَ العالمُ أن يحتفل بعيدِ الحُبِّ أو ما يُسمّى بعيد الفالنتاين (بالإنجليزيّة: Valentine Day) في يومِ الرابع عشر من شهر شباط من كُلِّ عام، حيثُ أصبحَ يُعَدّ من الأعيادِ المشهودِ لها بانتشارها حول العالم في مختلف المجتمعات؛ إذ يتبادلُ فيه العُشّاق والمُحبّون الهدايا ورسائل الحُبّ وغيرها من الرموز الجميلة التي تدلّ على صدقِ محبّتهم، وإخلاصهم، ووفائهم.[١]

ويحتفلُ العُشّاق والمُحِبّون بهذا التاريخ في كلّ عامٍ رغمَ كثرةِ الأقوال التي تُبيّن أنّ الحُبَّ لا يُعدُّ مناسبةً للاحتفال ولا يوماً للعيد؛ بل هو حالةٌ شعوريّة ترتبط بالأشخاص طوال الوقت، إلا أنّ هناك شّكاً كبيراً في أصلِ هذا العيد، واختلافاً أكبر من الجانب العقائدي والدّيني حول تمجيده والاحتفال به، فما قصّة عيد الحُبّ، وما موقفُ الإسلامِ منه، هذا ما سيناقشه المقال.