‘);
}

مدينة صُباح الأحمد

مدينة صُباح الأحمد هي مدينة بحريّة تقع في دولة الكُويت في محافظة الأحمديّ، وتَبعُد عن مدينة الكُويت نحو 50 كم جنوباً، أما مِساحتها فتَبلُغ نحو 35,000,000 م2، وتَشتمِل المدينة على وِحدات سكنيّة تتمتّع بكلّ ما يحتاجه الفرد الكُويتيّ من احتياجات مناسبة للمعيشة اليوميّة، كما تَشتمِل على أنشطة مختلفة للمستثمرِين كالأنشطة الصحيّة، والأنشطة الرياضيّة، والسياحيّة، والتعليميّة، وتحتوي على المخازن وأماكن لدعم الحرف اليدويّة، كما تُوجد فيها القرية التكنولوجيّة الذكيّة، وهناك الشقق التجاريّة والمجمّعات والفنادق.[١]

وما يميِّز مدينة صُباح الأحمد البحريّة أنها بُنيت في الصحراء في منطقة بحجم مانهاتن، تحيط بها بوّابات خاصّة للمد والجزر، حيث إنّها تسمح لماء البحر بالدخول إلى المدينة والوصول إلى نحو ستة أميال إلى الداخل، وتُعَدّ مدينة صُباح الأحمد مدينة متكاملة من جميع النواحي، حيث استُخدِمت في إنشائها تقنيات حديثة حوّلتها من صحراء قاحلة إلى مركز تجاريّ قادر على دعْم اقتصاد دولة الكُويت، كما كان من شأن هذه المدينة أن تعزِّز من دَور القطاع الخاصّ في التطوير الاقتصاديّ الكُويتيّ.[٢]

وقامت فِكرة إنشاء المدينة في أساسها على تحويل المِساحات الكبيرة الصحراويّة والمستنقعات المالحة إلى وجهة مائيّة تحتوي على جميع أشكال الرفاهيّة، ولتتّسع لنحو 150,000-250,000 نسمة، وقد شارك في بناء المدينة نحو 2,500 عامل من دُول مختلفة بلغ عددها نحو 20 دولة، وكانت غالبيّتهم من الهند، حيث تضافرت جهود هؤلاء العمّال لإنجاز المدينة بالرغم من الصعوبات التي يواجهونها، ويُعَدّ ارتفاع درجة الحرارة أوّلها، حيث كان العمّال يتوقفون عن العمل في الصيف من الساعة الحادية عشْرة ظهراً إلى الساعة الرابعة عصراً، كما كانت عمليّة صَبّ الخرسانة تَحدُث خلال الليل في فصل الصيف تجنُّباً للمشكلات الناتجة عن ارتفاع درجات الحرارة، وكان العمال ينثرون الثلج والماء البارد في كثير من الأحيان لخفض درجات الحرارة إلى المستوى المقبول.[٣][٢]