‘);
}

خلق الإنسان

قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾. أصل خلق الإنسان هو التراب؛ حيث خلق الله تعالى منه سيّدنا آدم عليه السلام، ثمّ خُلِقتْ حواء من ضلع سيّدنا آدم، وبعد ذلك خلقت جميع الأجناس منها عن طريق التناسل، وفي هذا المقال سوف نستعرض أعزّائي القراء كيفيّة خلق الله لسيّدنا آدم، ومراحل الحمل الأولى.

خلقُ سيّدنا آدم من التراب

خلق الله تعالى سيّدنا آدم عليه السلام من عدّة مراحل؛ حيث يُخْلَط الماء مع التراب ليصبح طيناً، ثم تركه الله ليصبح هذا الطين أسود اللون، ويسمّى بالحمأ المسنون (الذي تشكل عليه صورة سيدنا آدم) ثمّ أصبح صلصالاً والمرحلة الأخيرة هي نفخ الروح.