‘);
}

كانت عناية الله عزّ وجل بالتكوين الإنساني تتضمَّن وجود نظام بديعٍ يتمُّ من خلالهِ التطورُ الخَلْقِيِّ والنفسيِّ؛ وذلك على مستوى الحواس والانفعالات والردود النفسيّة تجاه مؤثرات الوسط المحيط، وأجملُ متباعةٍ لذلك تتمُّ لتطوّر الرضيع؛ وما يدخله ذلك على قلب الأمِّ والأبِّ من السعادة والاهتمام، فهي مشاهدات يُؤْنسُ بها، مع التأكيد على أهمِّية مُتابعتها؛ نظراً لما يرتبطُ بها من ضرورة التدخّل الطبي عند اللزوم.

مراحل تطوّر الرضيع

الشهر الأول

يتميَّز بداية هذا الشهر بنقصانٍ في وزن الطفل بعد الولادة بأسبوع؛ وسرعان ما يعودُ وزنهُ بالزيادة بعد الأسبوع الأول، وبشكل تدريجي؛ حيث يزيد وزنهُ ما متوسّطه 750غم، تتفاوت بين رضيع وآخر ما بين الزيادة والنقصان، كما يتميَّز هذا الشهر بطول ساعات النوم التي يقضيها الرضيع؛ حيث يقضي الرّضيع مُعظمَ الأسبوع الأول والثاني من ولادته في حالة نوم أغلب اليوم، وفي نهاية الشهر تبدأ مُدَّةُ النوم بالتناقص حتى تصلَ إلى معدلِ خمس عشرة ساعةً يومياً.