‘);
}

قد يكون السبب أوليا حيث يؤدي إلى التهاب الكلى المزمن ، و أكثرها شيوعا عند الأطفال هو مرض التغير الطفيف ، أما عند الكبار فأكثر سبب للزلال الأولي هو المرض الكلوي الغشائي .

مرض التغير الطفيف

هو أكثر سبب لمرض الزلال في الأطفال ، وسبب تسميته بهذا الاسم أن عينة الكلى تكون تحت الجهاز المجهري الضوئي طبيعية ، أما تحت الجهاز المجهري الالكتروني فيكون هناك التصاق بين الزوائد القدمية للخلايا .

ويكون هذا المرض أكثر شيوعا في الأطفال الذكور من الإناث ، ويتميز بتكرار الإصابة به قبل عمر الست سنوات ، ويقل تكرار الإصابة به بعد عمر الست سنوات ، ويختفي المرض في أغلب الحالات عند البلوغ ، لكن 10-15 % يستمروا من المعاناة منه كبالغين .