‘);
}

مرض مينيير

يُعتبر مرض مينيير (بالإنجليزية: Ménière’s disease) أحد الاضطرابات التي تُصيب الأذن الداخلية، وغالباً ما تكون أذن واحدة متأثرة بهذا الداء فقط، ويتمثل بمعاناة المصاب من نوبات من الدوخة التي تحدث فجأة أو تكون مسبوقة بأعراض الطنين أو اضطرابات سمعية أخرى، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه النوبات قد تكون نادرة الحدوث، إذ تفصل بين كل نوبة والأخرى فترة طويلة من الزمن، وفي المقابل قد تكون عند البعض الآخر أكثر تكراراً، فلا يفصل بين النوبة والأخرى إلا فترة قصيرة من الزمن قد لا تتجاوز بضعة أيام. وفي الحقيقة يُقدر عدد المصابين به في الولايات المتحدة الأمريكية في الوقت الحاليّ بما يُقارب 615.000 شخص، ويُشخّص فيها ما يُقارب 45.000 حالة جديدة سنوياً، ومن الجدير بالذكر أنّ مرض مينيير قد يُصيب الأشخاص في أيّ عمر، ولكن يُعدّ البالغون الذين تتراوح أعمارهم ما بين الأربعين والستين هم الأكثر عُرضةً للإصابة به.[١]

أسباب الإصابة بمرض مينيير

بالنظر إلى الأسباب المؤدية إلى المعاناة من مرض مينيير، لم يتوصل العلماء حتى الآن إلى المُسبّب الفعليّ، ولكن يعتقد بعضهم أنّ للجينات دور مهم في ظهوره، وذلك لأنّه قد سجّل حالات من انتقال المرض من الآباء إلى أبنائهم، ومن جهة أخرى يعتقد بعض الباحثين أنّ مرض مينيير يظهر نتيجة تضيق الأوعية الدموية بشكلٍ يماثل ما يحدث في حالات الإصابة بصداع الشقيقة، وأخيراً يعتقد البعض أنّ هناك بعض المشاكل الصحية التي تترتب عليها معاناة الشخص من هذا الداء، ومنها العدوى الفيروسية (بالإنجليزية: Viral Infection)، وأمراض المناعة الذاتية (بالإنجليزية: Autoimmune Diseases)، وتفاعلات الحساسية (بالإنجليزية: Allergies).[١]