‘);
}

خل التفاح

يستخدم الخل منذ العصور القديمة كعلاج لأمراض عديدة ومختلفة، حيث قال أبقراط أنه يستخدم كمضاد حيوي، وخل التفاح ناتج عن التخمر، حيث يتحول السكر الموجود في التفاح بواسطة الخمائر والبكتيريا إلى كحول في المرحلة الأولى، ثم يتحول في النهاية إلى خل، ولذلك تتعدد مضار خل التفاح التي سنتعرف عليها في هذا المقال..[١]

مضار خل التفاح

على الرّغم من الآثار الإيجابية الكثيرة لخلّ التفّاح عند استهلاكه بكميّات مُناسبة، إلا أنَّ تناوله بمقادير أكبر من اللّازم قد يتسبَّبُ بعددٍ كبير من الأعراض الجانبيّة السّيئة، ومن أهمّها:.[٢]

  • يؤثر على المعدة، ويؤدي إلى حدوث تقرحات والتهابات عديدة فيها.
  • الإصابة بمرض البواسير الذي يعد أحد الأمراض المزمنة.
  • الإصابة بالتهيجات القوية والمؤلمة في القولون.
  • الإصابة بتقرحات وآلام في المريء، وذلك من الأضرار الناتجة عن تناول خل التفاح.
  • الإصابة بارتداد في المعدة، وعودة الطعام المتناول نحوالمريء، مما يؤدي إلى حدوث حموضة عالية في المريء والشعور بآلام قوية.
  • الإصابة بالتهاب في القولون من الأضرار الناتجة عن تناول خل التفاح.
  • الإصابة بقرحة الإثني عشر.
  • التأثير على لون الجلد، وحدوث بعض التشققات في المنطقة التي يوضع عليها، والعديد من الحروق التي تؤلم الجلد وتشوهه، وذلك من خلال استخدام خل التفاح موضعياً على الجلد أو على البشرة، مما يؤدي إلى اسمرار الجلد.
  • حدوث حروق في الجلد، فيصبح مظهره مكوياً وكثير التجعد.
  • ترك البقع والحفر الصغيرة في مواضع الحبوب، وذلك لمن يستعمل خل التفاح لتخفيف حب الشباب وإزالته.
  • الإصابة بنقص البوتاسيوم، والتأثير على العظام وإضعافها، والتسبب بحدوث هشاشة العظام على المدى البعيد.
  • ظهور التقرحات في الفم، وكذلك التأثير على الأسنان وإضعافها.
  • حدوث الأمراض المزمنة في الكلى، والإصابة بالفشل الكلوي بعد الاستخدام المطول.
  • الإصابة بتلون الجلد، وتحوله وتغيير صبغة الجلد، والإصابة بالبرص.