‘);
}

ثمرات وفضل غض البصر

ينتج عن غضّ البصر العديد من الثمرات والأفضال، فيُذكر أنّ غض البصر من أسباب:[١][٢]

  • سلامة القلب وتخليصه من الشوائب والمفاسد التي قد تؤدي بالعبد إلى الوقوع فيما حرّم الله -تعالى-، ومن تلك الشوائب الحسرة التي تتولّد لدى العبد نتيجة النظر على ما يملكه غيره من العباد.
  • الشعور بالسعادة والفرح والرضا والهناء والرغد في العيش؛ وذلك نتيجة مخالفة هوى النفس والشهوات بعدم النظر إلى ما حرّم الله -تعالى-.
  • طاعة الإنسان لله -تعالى- فيما أمر من ناحية الإبصار.
  • الحفاظ على العلاقات الأسرية وحمايتها من العوامل التي قد تعمل على تفكّكها، وما يمكن أن يصيبها من أضرارٍ نفسيّةٍ أو اجتماعيّةٍ.
  • غفران ذنوب العباد وإبدالها بالحسنات، ودخولهم جنّات النّعيم، والتّمتع فيما أعدّ لهم الله -تعالى- فيها، فقد روى ابن عباس -رضي الله عنه- أن واحداً من الناس كان رديفاً للرسول -صلى الله عليه وسلم- يوم عرفة، وكان الفتى يلاحظ النساء، فقال له النبي عليه الصلاة والسلام: (ابنَ أخي إنَّ هذا يومٌ من ملك فيه سمعَه وبصرَه ولسانَه غُفر له).[٣]
  • نيل الأجر والثواب العظيم؛ ومن تلك الأجور الارتقاء إلى أعلى المنازل؛ وهي منزلة المحسنين.
  • إنارة القلب والبصيرة بالإيمان والعمل الصّالح.
  • نيل الاطمئنان والسلامة من الشعور بالهمّ والقلق والتوتر، وغير ذلك ممّا يعكّر صفو الحياة.
  • القرب من الله -تعالى-، وحبّه محبّةً صادقةً، وبالتالي زيادة التقرّب إليه بالعبادة.
  • دليلٌ على الثبات ورجاحة العقل في التعامل مع الأمور.
  • اقتداءٌ بفعل رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- ومن سار على نهجه.
  • دليلٌ على استشعار مراقبة الله -تعالى- له، وبالتالي الشعور بالحياء منه.
  • البعد عن الشهوات والفتن، وما تُوصل إليه من الفواحش.
  • الوقاية من دخول النار يوم القيامة.
  • حفظ الأنساب والأعراض.
  • الشعور بالرّضا؛ إذ إنّه أدّى ما يُرضي الله -تعالى-.
  • البُعد عن الشيطان وما يوسوس به.
  • تحسين العلاقات الزوجية وتوثيق الصّلات، وتوطيد أواصر المحبة بين الرجل وزوجته، من خلال اكتمال صورة العفاف بينهما، وحسن العشرة.
  • الحفاظ على المرأة وصون كرامتها.