‘);
}

اختراع المذياع

يمكن تعريف المذياع بأنه جهاز إلكتروني يمكن الاستماع إلى المحتوى الذي يصدره، ويعود هذا الاختراع لاكتشاف موجات الراديو؛ أي الموجات الكهرومغناطيسية التي يمكنها نقل الموسيقى، والكلام، وأي بيانات أخرى يمكن نقلها عن طريق الهواء، كما يوجد العديد من الأجهزة التي تعمل على الموجات الكهرومغناطيسية عدا المذياع، منها: أجهزة الميكروويف، والهواتف اللاسلكية، والألعاب ذات نظام التحكم عن بعد، والتلفاز, وغيرها الكثير.[١]

ساهم اختراع التلغراف والهاتف في اختراع جهاز الراديو، حيث بدأت تقنية الراديو باختراع التلغراف اللاسلكي، ففي فترة الثلاثينيات من القرن العشرين اخترع صموئيل مورس (Samuel Morse) جهاز التلغراف الكهربائي الذي ينقل الإشارات من خلال أسلاك توصيل بين طرفي الاستقبال والإرسال، وبعد هذا الاختراع بحث الكثير من العلماء في كيفية اختراع جهاز تلغراف لاسلكي يعمل على نقل الإشارات بدون أسلاك، ولكن هذه الأبحاث بقيت مجرد أفكار غير مُطبقة على أرض الواقع لعدم نجاحها، وبقي الأمر كذلك لأكثر من خمسين عاماً، وفي أوائل التسعينيات من القرن العشرين بدأ الشاب غولييلمو ماركوني بإجراء الأبحاث والتجارب المُستندة إلى ما قام العالم هاينريش هيرتز (Heinrich Hertz) باكتشافه؛ فقد أثبت أن الموجات الراديوية أو الاشعة الكهرومغناطيسية يُمكن إنتاجها والكشف عنها بواسطة المختبرات العلمية، وأثمرت أبحاث غولييلمو عن اختراع جهاز إنذار للتنبؤ بالعواصف يقوم على مبدأ إصدار الجهاز لرنين عندما يتم التقاط أي موجة راديوية ناتجة عن البرق.[٢]