‘);
}

جاء الإسلام لتأسيس نظامٍ بشريٍّ قائمٍ على عبادة خالقٍ واحدٍ هذا الخالق هو من خلق الكون ونظّم شؤونه وخلق الإنسان بأحسن صورةٍ، هذا المجتمع قائمٌ على المعرفة والتعاون، مبنيٌّ على التسامح والاحترام لإنسانية الإنسان، ولذلك وضع الإسلام القوانين التي تبني المجتمع على الفضيلة.

كان الدين الإسلامي والذي يتمثّل بالقرآن الكريم الدستور الأساسي للنظام الإسلامي والسنن النبوية الشريفة التي تترجم هذا الدستور وتبسطه، كان هذا المنهاج الذي بنى دولة الإسلام، وكان سباقاً في الإشارة إلى الإنجازات العلميّة التي يعيشها العالم حالياً.