‘);
}

تعبير عن العلم وأهميّته

كم يرفعُ العلم أشخاصاً إلى رتبِ

ويخفضُ الجهل أشرافاً بلا أدبِ

كيف للإنسان أن يرتقي بما ميّزه الله تعالى به عن بقيّة الكائنات الحيّة لولا انقشاع ظلمة الجهل عنه؟ بل حتّى كيف يمكن للعقل أن يعمل ويؤدّي دوره ليكون أساسًا لنهضة الحضارات إلا بالعلم؟! فالعلم هو المعرفة التي نكتسبها عند إدراك حقائق الأشياء من حولنا، فيزيد فهمنا لها ونستطيع تطويعها واستخدامها بما يحقق لنا الخير والمنفعة، فيما يُعدُّ الجهل خراباً وظلاماً يمنع الإنسان من رؤية ما يفيده.

صدق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حينما قال: (فضلُ العلمِ أحبُّ إليَّ من فضلِ العبادةِ وخيرُ دِينكمُ الورَعُ) (رواه البيهقي) فالعلم هو ما يُعرّف الإنسان بخالقه ويقرّبه منه، حيث تتضح عظمة البارئ عند التدبّر في أمور الكون والمخلوقات، والعلم هو ما يحمي الإنسان من الوقوع في الأفكار المظلمة التي تؤذيه، وينير له الطريق ليحيا حياة صحيحة في كافة جوانبها، فهو يجعل الشخص أكثر اتزاناً وتقبلاً لأراء الغير، فيزيد وعيه ورضاه عن نفسه وعن المجتمع الذي يعيش فيه، والعلم هو أداة العمل فترى الفرد يسخّر ما تعلمه للحصول على رزقه والحفاظ عليه، وللعلم آثار عظيمة في صلاح أخلاق الفرد وتنوير فكره، مما يؤدي إلى صلاح المجتمع بأكمله، كما أنّ له دوراً في تبادل الثقافات بين الشعوب لاكتساب المفيد منها.