لمدينة السلام أهدي موضوع تعبير قصير عن مدينة القدس على جناح ملائكة السلام، فلكِ يا عاصِمة بلادي كُل حب واحترام، لكي يا أقرب المساكن بين الأرض والسماء، إليكي يا مهبط الديانات يا قدسُ، وكم من الجَمال يحُوم حول موضوع تعبير قصير عن مدينة القدس ونحن نكتب الكلمات المميزة التي يحمِلن في أبجديتهنّ ما هو حق لهذه المدينة علينا، فمهما كتبنا ومهما ترَكنا القلم يذرِف كلمات وعبارات وحروف لن نُوفي هذه المدينة وهذه العاصمة حقها على الإطلاق، وفيما يلي طرح مستميت الجمال ومكلل المدح بالرثاء.
موضوع عن مدينة القدس
للقدس مكانةً كبيرة في قلوب الفلسطينين والمُسلمين، وذلك لأهمّيتها الدينية فهي قلب فلسطين وعاصمتها، كما أنّ فيها المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين فهي القِبلة الأولى التي كُنّا نتوجه إليها في صلواتنا وهي تشمل الديانات السماوية الثلاث فيوجد فيها كنائس وتوجد فيها جبل داوود الذي يعود لليهود ويوجد بها المسجد الأقصى للمسلمين والصلاة فيه مضاعفة.
والعيون غلى القدس ترحل كل يوم، وتدُور في أروقة المعارك وتُعانق المساجد والكنائس القديمة، وبيدِها تمسح الحزن عن المآذن، إنّها القدس وإنّها العاصمة الأبدية التي تخص العرب والمسلمين، كيف لا يكون هذا الأمر قائماً وهي مهبط الديانات ومنها عرج بالنبي الأطهر محمد صلّى الله عليه وسلم إلى السموات العُليا، لحق علينا أن نرفع القبعة ولنصلّي في ساحات وباحات وبين ثنايا هذه العاصمة وهذا المكان الطاهر المقدس.
سقَط العدل في هذه المدينة على المداخل، حين باتت هاوية هذه المدينة بين الإحتلال تارةً وبين الإغتصاب تارةً أخرى، فما أنْ هوت هذِه المدينة حتى انتزع الحب من قلوب العرب والمسلمين وباتت الحروب في كُل الأزقة وفي كل الميادين، ولنصلي وندعوا أن يمد الله عز وجل هذه المدينة بمدد من عِنده ليُنجّي هذه العاصمة من الحروب والكروب التي لحقت وتلحق بهذه العاصمة منذ الإنتداب البريطاني وما تلاه من احتلال اسرائيلي، وما سبق هذين من حملات صليبية.
تلك الحضارة القديمة الحديثة “القدس” لا تزال البوصلة والمركز الذي يحل عليها كل من يحمل في ثنايا قلبه طمَع للسيطرة على مركز العالم وقوته الإستراتيجية، ومن باب هذا المنطلق لنؤكد بأن القدس لها رب يحميها من كل دنس ومن تلك الانفاق التي تحفر ليل نهار من أجل الإطاحة بهذه المدينة التي لا تزال عصية على كل محتل لها.
وإذا ما رجعنا بالزمن إلى ما قبل ستة عشر عاماً فإننا نجد أن الغنتفاضة الثانية التي انتفض لها الكل الفلسطيني كانت بسبب زيارة المجرم الإسرائيلي آرائيل شارون إلى باحات المسجد الاقصى والقدس، ومن ثم اندلعت الإنتفاضة الثانية، وهذا إن دل على أمر ما فإنه يدل على أن شوكة الإحتلال منذ سنوات تسعى لوخز المدينة المقدسة، ولكن هيهات في ظل وجود فلسطيني على قيد الحياة.
