‘);
}

العنف

يشير مصطلح العنف إلى كافة السلوكيات العدوانية التي يمارسها فرد أو جماعة بصورة إجبارية وباستخدام القوة، بقصد إلحاق الأذى النفسي، أو الجسدي، أو الاقتصادي، أو الاجتماعي بأي أحد سواء كان شخصاً أم مجموعة من الأشخاص، وقد اتفق أهل الاصطلاح على إدراج التهديد باستخدام القوة لإلحاق الضرر بالأفراد الآخرين من ضمن سلوكيات العنف.[١]

النظريات المفسّرة للعنف

تبين النقاط الآتية بعضاً من أهم النظريات التي حاولت إيجاد الأسباب الرئيسية وراء ظاهرة العنف:[٢]

  • نظريات التفسير الوراثي: يزعم واضعو هذا النوع من النظريات أن الإنسان لديه ميول فطرية إلى الاعتداء، حيث يرى فرويد أن الإنسان يولد بشخصية مزدوجة، فيها غرائز الحياة والحب من جهة والموت من جهةٍ أخرى، ويوضح أن العنف بالنسبة للإنسان شيء لا مفر منه ومتأصل في نفسه بسبب غريزة الموت، فما العنف إلا إسقاط لغريزة الموت على شخص أخر، وتتفق نظرية كونراد مع ما جاء به فرويد وتدلل على الفطرة العدوانية للإنسان بنشاط الصيد الذي اتخذه وسيلة لتأمين غذائه.
  • نظريات التفسير البيئي: ترفض هذه النظريات زعم نظريات التفسير الوراثي وتعزي دوافع العنف في النفس البشرية إلى عوامل بيئية أثرت فيها، ومن هذه النظريات، النظرية الإحباطية التي تجعل من الشعور بالإحباط المحرك الأساسي للعنف، والنظرية الفسيولوجية القائمة على أن العنف ناجم عن اضطرابات هرمونية وتغيّرات جسمانية.