‘);
}

عيد العمال

عيد العُمّال (بالإنجليزيّة: Labor Day): هو اليوم الذي يتوقَّف فيه الملايين من العُمّال من مختلف أنحاء العالَم عن العمل؛ وذلك لمراجعة أوضاعهم وظروفهم المختلفة، وللنَّظَر في شؤونهم، ومعرفة ما يحصلون عليه من حقوقهم، وليعقدوا احتفالات ومسيرات يرفعون بها أصواتهم ليناشدوا بتحقيق مطالبهم، كما يُكرَّم فيه العُمّال، ويتمّ الاعتراف بما ساهموا فيه من تطوُّر للمجتمع في مختلف النواحي،[١][٢] ويتمّ الاحتفال بعيد العُمّال في مختلف دُول العالَم؛ تقديراً لجهود العُمّال، ونضالاتهم، حيث تحتفل به أغلب الدُّول في الأوّل من شهر أيّار/مايو من كلّ عام؛ ولذلك يُعرَف باسم (May Day)، أمّا في الولايات المُتَّحدة، وكندا، فيتمّ الاحتفال به في الاثنين الأوّل من شهر أيلول/سبتمبر من كلّ عام، علماً بأنّ عيد العُمّال يُعرَف أيضاً بأسماء أخرى، مثل: يوم العُمّال (بالإنجليزيّة: Workers’ Day)، ويوم العُمّال العالَميّ (بالإنجليزيّة: International Workers’ Day).[٣]

تاريخ عيد العُمّال

كانت بداية عيد العُمّال في عام 1856م، في أستراليا، وتحديداً في 21 من شهر نيسان/أبريل، ومن ثمّ انتقل إلى الولايات المُتَّحِدة الأمريكيّة، حيث كان أوّل احتفال بعيد العمال فيها، في 5 أيلول/سبتمبر من عام 1882م، وفي عام 1886م، طالب العُمّال في ولاية شيكاغو بتخفيض ساعات العمل اليوميّة لتصبح ثمان ساعات فقط، ومن بعدهم طالب عُمّال ولاية كاليفورنيا بالأمر ذاته، وكان زعيم العُمّال الأمريكيّ بيتر ماكغواير هو من نَظَّم احتفال عيد العامل في كندا في تورونتو، ومن هناك بدأ نِضال العُمّال في كندا، ونَتجَ عن هذا النِّضال قانون الاتِّحاد التجاريّ، والذي منحَ بدوره الصِّفة القانونيّة للعُمّال، ووفَّر لهم الحماية في عام 1872م.[١]