‘);
}

عيد المعلم

عندما يتذكَّر الإنسان الأفراد الذين أثروا في حياته فإن المعلم تكون له الحصة الكبرى في هذه الذكريات، لأنه هو الشخص الأول الذي سلط الضوء على مواهب ومكامن قوة الطالب عندما كان الطالب نفسه لا يراها، بل بذل روحه ومعارفه لأجل ارتقاء الفرد والمجتمع، فهو صاحب الفضل في مسح الجهل من العقول، وليس ذلك فقط، بل إنَّه المشجع والمرشد النفسي، وخبير السيطرة، والمتحدث التحفيزي، واليد التي تمسك بيد الأجيال لتخرجها من ظلام الجهل إلى نور العلم، وهو القادر على التعامل مع تحديات العصر، وشرح أحداث العالم المعقدة.[١]

وللتعبير عن الامتنان للمعلمين المتفانين في عملهم، ومن أجل فهم الدور والمسؤوليات التي يأخذها المعلم على عاتقه جاءت فكرة عيد المعلم، وهو لفتة صغيرة يشكر الطالب فيها معلميه على دعمهم وتوجيههم له طوال الوقت، فيمكن لكلمة من القلب، أو هدية بسيطة أن تظهر مدى الحب والاحترام للمعلمين الذي يساعدوننا على إعطاء شكل لحياتنا.[٢]