‘);
}

نزار توفيق قبّاني

وُلِد نزار قبّاني في الواحد والعشرين من آذار/مارس من عام 1923م في دمشق في حي مئذنة الشحم،[١] وهو من أسرة عريقة؛ فجدُّه هو أبو خليل القباني أحد رُوّاد المسرح العربيّ، أمّا والده توفيق القبّاني، فهو تاجر من أعيان البلد، وهو من مُحبِّي الأدب، والشعر، كما أنّه من داعمي الحركة الوطنيّة السوريّة، أمّا أمّه (فايزة)، فهي من أصل تركيّ، وهي التي اهتمَّت بتنشئته، وتربيته، وقد أظهر نزار في طفولته الأُولى مدى حُبّه للموسيقى، والرَّسم؛ فقد كان يرسم على الجدران، وعلى الأرض، كما أنّه تعلَّم كتابة الخطِّ على يد خطّاط يدويّ، وتعلَّم التلحين، والعَزْف على العود على يد أستاذ خاصّ.[٢]

تعليم نزار قبّاني ووظائفه

استطاع نزار الحصول على شهادة البكالوريا من دمشق من مدرسة الكلّية العِلميّة الوطنيّة، ومن ثمّ التحق بالجامعة السوريّة بقسم الحقوق، وتخرَّج منها عام 1944م، علماً بأنّه حصل على وظيفة فَور تخرُّجه في وزارة الخارجيّة السوريّة، وتنقَّل في عدّة سفارات؛ حيث عمل في سفارة بيروت، والقاهرة، ولندن، ومدريد، وقد تمَّ تعيينه بعد الوحدة بين سوريا، ومصر كسكرتير ثانٍ في سفارة الجمهوريّة المُتَّحِدة في الصين، واستمرَّ في عمله الدبلوماسيّ حتى عام 1966م، ويُذكَر أنّ نزار قبّاني كان يتحدَّث اللغة الإنجليزيّة بطلاقة؛ وذلك بفضل عمله في السفارة السوريّة في لندن في الفترة الواقعة ما بين الأعوام 1952م-1955م.[١]