‘);
}

حقيقة النُّصح

من الأمور التي أرشد إليها الإسلام ما يتعلّق بإسداء النُّصح لمن يحتاجه من المسلمين ومن لا يحتاجه، وقد جعل لذلك العديد من الطرق والوسائل والكيفيّات، أمّا عن النّصيحة في الإسلام فقد ثبتت أهميّتها بقول النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- لأصحابه: (الدِّينُ النَّصيحةُ. قُلنا: لِمَن؟ قال: للَّهِ، ولكتابِهِ، ولرسولِهِ، ولأئمَّةِ المسلمينَ وعامَّتِهم)،[١] لذا ينبغي على كلّ مُسلمٍ تقديم النُّصح في حال كان قادراً على ذلك.

معنى النّصيحة

النّصيحة لُغةً

النّصيحة في اللغة: مصدر نَصَحَ، وجمعها نَصَائِحُ، والنّصيحة: هي كلامٌ من جهةٍ أو شخصٍ معيّن، يُوجّه فِيهِ دَعْوَةً سديدةً حقيقيّةً صادقةً لها أبعاد مستقبليّة، ويكون هدفها إِرْشاد المنصوح، وتوجيهه، وَوَعْظه إِلَى إصلاح حاله، وترك ما يرتكب من أفعال أو أقوال فاسدة.[٢]