‘);
}

البروتين

يُعرَف البروتين على أنّه واحدٌ من المُغذيّات الكُبرى، وهو موجود في كل خليةٍ من خلايا الجسم، ويتكون من الأحماض الأمينية التي ترتبط ببعضها في سلاسل طويلة، وهنالك حوالي 20 نوعاً مختلفاً منها، ويختلف دور البروتين حسب ترتيب هذه الأحماض، وتُستخدم الأحماض الأمينية لتصنيع الإنزيمات والهرمونات، مثل: الإدرينالين، كما تستخدم البروتينات أحيانًا كمصدرٍ للطاقة، وتجدر الإشارة إلى أنّ كمية البروتين التي يحتاجها الجسم تعتمد على الوزن، والعمر، والحالة الصحية، وتعتبر الكمية الغذائية المرجعية منه للنساء البالغات بمقدار 0.75 غرام لكل كيلوغرام، وللرجال البالغين بمقدار 0.84 غرام لكل كيلوغرام، أما النساء الحوامل والمرضعات، فيوصى بما مقداره 1 غرام لكل كيلو غرام منه يومياً.[١][٢]

نظام غذائي غني بالبروتين

يُعتبر النظام الغذائي العالي بالبروتين، إحدى الأنظمة المُتّبعة لإنقاص الوزن، وهو يرتكز على استهلاك الأطعمة التي تحتوي على نسبةٍ عاليةٍ من البروتين التي تشمل اللحوم، والأطعمة الغنية بالبروتين التي تحتوي على الدهون المشبعة، وعلى نسبةٍ عاليةٍ من الدهون بشكلٍ عام، ووفقاً لإرشادات جمعية القلب الأمريكية، فإنّه يجب على البالغين الذين يحاولون إنقاص وزنهم عدم تناول ما يزيد عن 30% من إجماليّ السعرات الحرارية اليومية من الدهون، وهو أمر يُعدُّ صعباً مع الأنظمة الغذائية العالية بالبروتين، ومن الجدير بالذكر أنّ حاجة الجسم للبروتين تزداد في حال ممارسة التمارين الرياضية لتصل إلى ما يتراوح بين 1.2 إلى 1.7 غراماً لكلّ كيلوغرامٍ من الوزن يومياً، ويُوصى لإنقاص الوزن بتناول نسبةٍ تتراوح بين 10% إلى 35% يومياً منه، وغالباً ما تُحدد كمية الكربوهيدرات المُستهلكة بشكلٍ كبيرٍ عند اتباع هذا النظام الغذائيّ، وهنا يكمن سبب إنقاص الوزن، ويُنصح عند البدء بهذا البرنامج إدخال البروتين تدريجياً إلى النظام الغذائي، واختيار مصادره الغنيّة بالمغذيات والقليلة بالدهون المشبعة، والسعرات الحرارية.[٣][٤][٥]