‘);
}

نقص السوائل في الجسم

يُعدُّ نقص السوائل في الجسم حالةً فسيولوجيةً؛ وذلك بسبب فقد الجسم الماء بكمياتٍ كبيرةٍ دون تعويضها، ومن الممكن أنّ يسبب ذلك خسارةً في الأملاح؛ كنقص الصوديوم (بالإنجليزيّة: Hyponatremia)، أما إذا كانت الحالة متمثلة بفقدان الماء وحده (بالإنجليزيّة: Hyperosmolar)؛ فإنّها تكون بسبب زيادة بالصوديوم، أو الجلوكوز، وتجدر الإشارة إلى أنَّ تشخيص هذه الحالة يتطلب عدّة تحاليل مخبريةً، وتشخيصاً طبيّاً، بالإضافة إلى معرفةِ السيرةِ المَرَضيّة للمريض.[١]

وتجدر الإشارة إلى أنَّ الجفاف يؤدي إلى الإصابة بالعديد من المضاعفات؛ ومن أهمها: الفشل الكلوي الناتج عن قلة تدفق الدم إلى الكلى بسبب انخفاض ضغط الدم، ويُمكن معالجته إذا تم علاج الجفاف مبكراً، وقد يؤدي الجفاف أيضاً إلى الإصابة بالغيبوبة؛ وذلك بسبب قلة وصول الدم إلى الدماغ، وقد يُسبب الجفاف في الحالات الشديدة الصدمة؛ نتيجة قلة تدفق الدم، والأكسجين إلى باقي الأعضاء الحيوية في الجسم، كما يؤدي الجفاف إلى انعدام التوازن في الأيونات، وبالتالي فإنّه يؤثر في أعضاء الجسم؛ كالعضلات، والقلب، وقد تحدث هذه المضاعفات نتيجةِ الإصابة بأمراضٍ معينةٍ تؤدي إلى فقدان السوائل.[٢]