المجتمع

هل أبقى على ذمة رجل خائن؟

Advertisement
هل أبقى على ذمة رجل خائن؟

السلام عليكم قراء الجريدة الكرام، تحياتي سيدتي الفاضلة، لن أطيل في المقدمة وأعرج مباشرة في صلب الموضوع، أنا بكل ما تحمله الكلمة من معنى أعيش على حافة الإنهيار مع رجل خائن، فما أمر به لا يخطر على بال.

لأن زوجي المصون يعيش حياته بالطول والعرض وهو يخونني، مع نساء أقلّ شأنا ومستوى.

واجهته وطالبته على الأقل أن يحترم كياني ويتفهم أنني أحبه، إلا أنني وجدت منه الصد والنكران.

لا أعاب في شيء، فأنا امرأة جميلة، أنيقة وليس لي من السلبيات ما يجعل زوجي ينصرف عني و يهرع نحو أحضان من هب ودبّ. صدت الأبواب في وجهي ولست أدري إن كان من الواجب علي أن أبقى على ذمته أم لا؟

المقهورة ن.سهام من الوسط.

الــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرد:

Advertisement

أكبر سهم يوجه إلى القلب المحب والصادق: الخيانة، فهي تدميه وتحطمه وتجعله قاب قوسين أو أدنى من أن يتذوق طعم الراحة.

أحسّ بما تكابدينه أختاه وأعلم أنك في موقف لا تحسدين عليه، فأن تجدي نفسك وأنت الكاملة المكملة –والكمال لله وحده-في الحضيض بسبب أهواء زوجك.

وأنت التي لم تتواني يوما أن تمنحيه الحب والحنان والصدق والوفاء أمر يجعلك حقا تفكّرين في هجره والإبتعاد عنه وأنت تؤثرين على نفسك أن تحيي بكرامة.

حاولت مرارا وتكرارا وأردت أن تضعي يدك على الهوة التي جعلت من زوج لا ينقصه شيء يهوى بمستواه نحو الحضيض.

ومن هذا المنطلق أنصحك أختاه أن تصبري وتمنحي زوجك على الأقل فرصة أخيرة تذكريه من خلالها بما بينك وبينه من معروف.

وماض جميل وحتى يكون على بينة أيضا بما سيخسره إن أنت هجرته وقابلت إساءته إليك  بالهروب منه إلى حرية تحفظ لك كرامتك وكيانك.

حاولي أختاه أن تحثي زوجك على الصلاة والتقرب من الله بالعبادات، وأخبريه على الأقل أنه إن كان يهوى إنسانة معينة فله أن يرتبط بها ويتزوجها على سنة الله ورسوله.

فذلك أحسن ألف مرة من أن يهين نفسك وكيانه بين نساء قد تكنّ من بائعات الهوى أو الساقطات اللواتي ستجعل حاضره أسوأ من ماضيه، ولتذكريه أن ما يقترفه يدخل في أبواب الزنا، وقد حذّر الله وتوعد الزّاني بخراب بيته ولو بعد حين.

إن وجدت أختاه ان دار لقمان لازالت على حالها بعد مدة من الزمن فلك أن تختاري الطلاق وتحفظي كرامتك وسيعوضك الله لا محالة بمن سيجبر خاطرك ويحسن إليك.

Source: Ennaharonline.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى