وزير خارجية فرنسا: هناك توافق أوروبي بشأن فرض عقوبات على زعماء لبنانيين

0

وأكد وزير الخارجية الفرنسي للصحفيين في بروكسل أن “هدف العقوبات وضع آلية للضغط على المسؤولين اللبنانيين لتشكيل حكومة مستقرة وبدء إصلاحات”.

وأشار إلى أن “لبنان في حالة تدمير ذاتي منذ عدة أشهر والآن هناك حالة طوارئ كبيرة لسكان يعيشون في محنة”.

الرئيس اللبناني ميشال عون يترأس اجتماعاً مالياً مع رئيس الوزراء حسن دياب ورئيس البرلمان نبيه بري ومحافظ البنك المركزي اللبناني رياض سلامة في القصر الرئاسي في بعبدا - سبوتنيك عربي, 1920, 08.05.2021

مجلة فرنسية ترصد تفاصيل “الكنوز المخبأة” لحاكم مصرف لبنان

ووصف البنك الدولي أزمة لبنان بأنها من أسوأ حالات الكساد في التاريخ الحديث، حيث فقدت العملة أكثر من 90% من قيمتها ودفع بأكثر من نصف السكان إلى الفقر، حسبما ذكرت وكالة “رويترز”.

تحدثت السفيرة الفرنسية في لبنان، آن غريلو، الثلاثاء الماضي، ردا على كلمة لرئيس الوزراء المؤقت حسان دياب، الذي أبلغ المبعوثين أن حصارا فُرض على البلاد وحذر من اضطرابات اجتماعية وشيكة.

وفي تسجيل لتعليقاتها نشرته السفارة الفرنسية، يوم الأربعاء، حملت غريلو “الطبقة السياسية” اللبنانية مسؤولية السقوط. وقالت: “المخيف يا سيادة رئيس الوزراء، هو أن هذا الانهيار الوحشي اليوم هو نتيجة متعمدة لسوء الإدارة والتقاعس عن العمل لسنوات”.

وتابعت بالقول:

“إنه ليس نتيجة حصار خارجي، إنه نتيجة مسؤولياتكم، أنتم جميعا، لسنوات، هذا هو الواقع”.

أشار دياب إلى دعوات متكررة لربط المساعدة بالإصلاح، لكنه قال أيضا إن “الحصار المفروض” على لبنان لا يؤثر على الفاسدين، في إشارة واضحة إلى السياسيين.

وأضاف أن صبر اللبنانيين بدأ ينفد و”أصبح ربط مساعدة لبنان بتشكيل حكومة جديدة يشكل خطرا على حياة اللبنانيين والكيان اللبناني”، مشيرا إلى أن لبنان على بعد أيام قليلة من انفجار اجتماعي.

فيما قالت غريلو: “لم تنتظر فرنسا والعديد من الدول الشريكة الدعوة لمساعدة لبنان”، مضيفة أن باريس قدمت العام الماضي 100 مليون دولار كمساعدات مباشرة للشعب اللبناني.

Source: sputniknews.com
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد