‘);
}

العملية القيصرية

تتم عمليّة الولادة القيصرية (بالإنجليزية: Cesarean section)، بعمل شقٍّ في جدار البطن والرحم لإتمام عملية الولادة، ويتم إجراؤها عادةً في الحالات التي لا تستطيع فيها الأم ولادة الطفل بشكلٍ طبيعي عن طريق المهبل، ومن الحالات التي تستدعي الولادة القيصرية بدلاً من الولادة المهبلية: وضعية الطفل التي تمنع ولادته بشكل طبيعي، مثل نزول المؤخرة أو القدم بدلاً من نزول الرأس (بالإنجليزية: Breech position)، أو الوضعية العرضية أو الجانبية في الرحم، وبعض العيوب الخَلقية للجنين مثل استسقاء الرأس الشديد (بالإنجليزية: Severe hydrocephalus)، وبعض المشاكل الصحيّة عند الأم مثل انخفاض المشيمة في الرحم، وإصابة الأم ببعض الأمراض مثل فيروس نقص المناعة البشرية (بالإنجليزية: HIV infection) أو إصابتها بحالة نشطة من الهربس التناسلي (بالإنجليزية: Genital herpes)، وبعض حالات الحمل المتعددة، وبشكلٍ عام ترتبط الولادة القيصريّة بمخاطر أكبر مقارنة بالولادة المهبلية، كما أنّ سرعة التعافي بعد الولادة القيصرية تُعدّ أبطأ من الولادة المهبلية.[١]

آثار ما بعد العملية القيصرية

هناك العديد من الآثار التي تحدث على الأم بعد العملية القيصرية، منها ما يشترك مع الولادة الطبيعية، وفيما يأتي تفصيل بعض تلك الآثار: [٢]