‘);
}

آخر الكتب السماويّة

القرآن الكريم هو آخر الكتب السماوية، فهو الكتاب الخاتم، الشامل، الحاكم على ما جاء في الكتب التي سبقته، وهو كتابٌ محفوظٌ حفظه الله -تعالى- من التحريف، والتبديل، والزيادة عليه أو النقص منه، وهو كتابٌ معجزٌ بليغٌ فصيحٌ في لفظه ومعناه، وفي احتوائه على أخبار السابقين واللّاحقين، وقد دلّت عليه الكتب السماوية السابقة وبشّرت به، وجاء طويلاً لاحتوائه على المزيد من التشريعات الإلهية والأخلاق النفسيّة التي كانت في الكتب السماوية السابقة، وجاء عامّاً يشمل دعوة الجنّ والإنس جميعاً، وهذا ما ميّزه عن الكتب السابقة التي كانت تختصّ بأقوامٍ معيّنين، وأزمنة محدودة.[١]

خصائص القرآن على سائر الكتب السماوية

يُعَّد الإيمان بجميع الكتب التي أنزلها الله -تعالى- ركنٌ من أركان الإيمان، وقد تميزَّ القرآن الكريم عن جميع هذه الكتب وكان ناسخاً لها ومهيمناً عليها، ومتعبّداً به لنزوله على الرسول -صلى الله عليه وسلم- لعامّة الثّقليْن الإنس والجان، وسينقسم الحديث عن خصائص القرآن الكريم إلى قسمين على النحو الآتي.[٢]