“أبوحفص” يستغرب عدم إسقاط الصلاة في زمن “كورونا” ويتهم المغاربة بقلة النظافة؟؟!!

هوية بريس-أحمد السالمي
استغراب رفيقي الملقب ب”أبي حفص”، وتساؤلاته، وإبداء رأيه المبني على ما رسب من فقهه السابق، لا حرج فيه وذلك شأنه الخاص، ولا يلزم أحد، حيث قال في تديونة على حائطه الأزرق:
“صراحة مفهمتش هاد الإصرار على عدم إلغاء صلاة الجمعة والجماعة مع أنها تجمعات بشرية تصل في كثير من المساجد للآلاف، مع عدم توفر شروط النظافة عند كثير من المصلين؟
علما أن المؤسسات الدينية والجهات المختصة عارفة أنه شرعا لا إشكال في هذا الأمر، وأن الحفاظ على الأنفس وسلامتها وصحتها مقدم على إقامة الشعائر، وأن التعطيل المؤقت ليس به أي ضرر ولا له أي مانع، بل هو مصلحة مطلوبة شرعا وعقلا.. علاش تأخر هذا القرار؟ لا أدري صراحة”.
لكن الغير مقبول هو وصفه الذي يقطر عنصرية، واحتقارا، وقلة أدب مع بنات وأبناء الأمة المغربية، حيث وصفهم كما هو مكتوب في التدوينة بقلة النظافة، باستخدامه اللباقة في السب والشتم، فهل يقصد بقلة النظافة اهتراء الثياب، أم اتساخها، فإن كان هذا قصده فإن المواطن المغربي، المؤمن الذي يؤدي فروضه في المسجد، -وهو في الغالب يقصد المغربي الفقير “الدرويش”- فإنه يحرص على نظافة ثيابه عند دخوله المسجد، حتى إن منهم من هو مبتلى بالتدخين يضع علبة سجائره مع حذائه، ومنهم من ينزع جواربه في عز البرد حرصا منهم، بل اعتقادا راسخا بأن النظافة، مطلوبة شرعا، وعرفا، وعقلا.
وإن كان يقصد بقلة النظافة، اتساخ الجسد، فهنا لم تسعفه رواسبه الفقهية، فإن من شروط الصلاة إزالة النجاسة من الثوب والبدن والبقعة، والمؤمن المغربي أبعد ما يكون عن قلة النظافة، وهو الذي يتوضأ على الأقل خمس مرات في اليوم، ولكنها رواسب تكفير المجتمع التي كان من شيوخها الكبار “أبو حفص”، التي تنظر بنظرة دونية للمجتمع “العوام” كما يسمونهم.
يبدو أن أبا حفص ما زال يحمل ذاك الفيروس الفتاك ويلزمه الحجر الفكري حتى تثبت سلامته منه، قالوها “ناس زمان “كيموت الزمار ويبقاو صباعو يتحركو”، وسأقول لهذا ال”أبو حفص” “قد يدعي الإنسان ترك أحكام القيمة وتكفير المجتمعات لكن أفعاله تدل بشكل واضح على التعالي والطغيار واحتقار الناس”.
Source: howiyapress.com

