‘);
}

أبو جعفر المنصور

يُعَدُّ أبو جعفر المنصور الخليفة الثاني من خُلفاء الدَّولة العبّاسية، وُلِد في الأردن في منطقة الحميمة،[١] عام 95 للهجرة، واسمه الحقيقيّ هو المنصور عبد الله بن محمد بن علي العبّاسي، ويُكنَّى ب(أبي جعفر)، ويُذكَر أنَّ أبا جعفر المنصور هو المُؤسِّس الحقيقيّ للدَّولة العبّاسية؛ فهو الذي أرسى السياسة في الدَّولة، وسَنَّ السُّنَن فيها، وهو الذي جعل لبني العبّاس سَنداً في وراثة الحُكم، إضافة إلى أنّه سَنَّ السياسة الدينيّة للدَّولة العبّاسية، وجعلها أساس الحُكم، وبفضل مُعاشرته للناس، وتعرُّضه للتجارُب، والمِحَن، فقد استطاع المنصور النهوض بالدَّولة العبّاسية، حيث أصبحت مركزاً للحضارة الإسلاميّة؛ بفضل جُهوده، وحُسن تدبيره.[٢]

صفاته

يتمتَّع أبو جعفر المنصور بالعديد من الصفات، ومنها:[٣]