‘);
}

شعر الغزل

تطوّرت موضوعات الشّعر العربي باختلاف العصر، والأحداث السّياسية، لكنّ الغزل بقي ظاهراً في كلّ العصور العربيّة على اختلافها، إضافة إلى المحافظة على طابع المطلع الغزليّ على الرّغم من تنوّع الموضوع الرّئيس في القصيدة.

أجمل ما قيل في الغزل

الآتي بعضاً من جميل القصائد الغزليّة.

من شعر الوليد بن يزيد

  • جَاءَتْ بِوَجْـهٍ كَأَنَّ البَـدْرَ بَرْقَعَـهُ

نُوراً عَلَى مَائِسٍ كالغُصْـنِ مُعْتـدِلِ

إحْدى يَدَيْها تُعاطينِـي مْشَعْشَعـةً

كَخَدِّها عَصْفَرَتْهُ صبْغَـةُ الخَجَـلِ

ثُمَّ اسْتَبَدَّتْ وقالَتْ وهْـيَ عالِمَـة

بِمَا تَقُولُ وشَمْـسُ الرَّاحِ لَمْ تَفِـلِ