‘);
}

الأم

إن من أعظم الحقوق على الإنسان بعد حق الله -تعالى- ورسوله الكريم؛ حق الوالدين، قال تعالى: (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ۖ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا )،[١] والأمّ مقدمة في البر على الأب، وحقوقها على أبنائها أكثر؛ فهي الحامل، وهي المرضع، وهي الوالدة المربيّة، قال تعالى: (وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا ۖ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا ۖ وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا).[٢][٣]

أحاديث نبوية عن الأم

وردت في السنة النبوية الكثير من الأحاديث التي تبين فضل الأم وبرّها والإحسان إليها، وفيما يأتي ذكر بعضها:[٤]