‘);
}

فضل العمل الصالح

العمل الصالح هو سفينة النّجاة التي تُنقذ المسلم من بحور الفتن، وتحقّق له الحفظ والأمن، فهو شفيعٌ في الدنيا وفي الآخرة وفي القبر، ففي الدنيا تنزل بسبب العمل الصالح الرحمات، وتُنال البركات، وفي القبر يجد المؤمن العمل الصالح مؤنساً له في ظلمته، ووحشته، بعد أن يتخلّى عنه الأهل، والأحباب، والمال، والبنون، وهو سببٌ لرفع الدرجات، وتثقيل الميزان بالحسنات في الآخرة، والعمل الصالح يرفع صاحبه إذا تعثّر، وثمرته عاجلة في الدنيا، وآجلة في الآخرة، ودليل ذلك قوله تعالى: (مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّـهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ)،[١] وقال ابن عباس في تفسير الآية: إن الكلم الطيب؛ هو ذكر الله سبحانه وتعالى، والعمل الصالح؛ هو أداء الفرائض، وقال الفراء: إن الكلام الطيب يُتَقَبَّل إذا كان معه عمل صالح.[٢]

أحب الأعمال عند الله تعالى

إذا صدق المسلم في حبّه لله -سبحانه وتعالى- سعى للبحث عن الأعمال، والأشخاص، والأحوال، والأماكن، والأزمنة التي يحبّها الله -سبحانه وتعالى- ليحرص عليها ويحبّها فيبقى مع محبوبات ربّه عزّ وجلّ، وسيتم بيان أفضل الأعمال التي يحبّها الله فيما يأتي:[٣][٤]