‘);
}

تجويد القرآن الكريم

التجويد لغةً تصيير الشيء جيِّداً، والجيّد ضد الرديء، وجوَّد القراءة: أي أتى بها بريئةً من الخلل في النطق، واصطلاحاً: هو إخراج كل حرفٍ من مخرجه مع إعطائه حقّه ومُستحقَّه، والمراد بحقّ الحرف: ما له من الصفات الذاتية اللازمة له كالشِّدَّة والاستعلاء، والمراد بمُستحقّ الحرف: ما ينشأ عن صفات الحرف الذاتية اللازمة كالتفخيم، فإنه ناشئٌ عن صفتين هما الاستعلاء والتكرير؛ لأن ذلك يكون في الحرف في حالة سكونه وتحريكه بالفتح والضم فقط، ولا يكون في حالة الكسر.[١]

أحكام الميم الساكنة

تعرّف الميم الساكنة بأنها الميم التي لا حركة لها من فتحٍ أو ضمٍ أو كسر، وتقع الميم الساكنة قبل أحرف الهجاء جميعاً ما عدا حروف المد الثلاثة؛ وذلك خشية التقاء الساكنين، وهو ما يتعذّر النطق به، وللميم الساكنة مع ما بعدها من الأحرف ثلاثة أحكام، وبيان هذه الأحكام على النحو الآتي.[٢]